Musnad Ahmad 98
Ahmad ibn Hanbal
«" لَا يُقَادُ الْوَالِدُ مِنْ وَلَدِهِ "»
The chain
- Ahmad ibn Hanbal
- حدثنا أسود بن عامر ثقة
- أخبرنا جعفر صدوق يتشيع
- سمعتThe Prophet ﷺ
The text as printed
٩٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) جَعْفَرٌ - يَعْنِي الْأَحْمَرَ - عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَذَفَ رَجُلٌ ابْنًا لَهُ بِسَيْفٍ فَقَتَلَهُ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يُقَادُ الْوَالِدُ مِنْ وَلَدِهِ " لَقَتَلْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَبْرَحَ (٢) .
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 2 rulings
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن مجاهد بن جبر ولد في خلافة عمر، فلم يسمع منه وروايته عنه مرسلة. جعفر: هو ابن زياد الأحمر. مطرف: هو ابن طريف. الحكم: هو ابن عتيبة. وللحديث طرق أخرى. أنظر السنن الكبرى للبيهقى ٨: ٣٨ - ٣٩ وتلخيص الحبير ٣٣٦.»
on its chainتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث 98ص 207 https://shamela.ws/book/98139/207 - شعيب الأرناؤوط
«حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر الأحمر - وهو ابن زياد - فقد روى له الترمذي، وهو صدوق، لكن الحديث فيه انقطاع، مجاهد - وهو ابن جَبْر - لم يدرك عمر بن الخطاب، وسيأتي الحديثُ من طريق أخرى تقوده برقم»
on the hadithطبعة الرسالة 98ص 257 https://shamela.ws/book/25794/233
In its editions
Notes and commentary · 2
- note
إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن مجاهد بن جبر ولد في خلافة عمر، فلم يسمع منه وروايته عنه مرسلة. جعفر: هو ابن زياد الأحمر. مطرف: هو ابن طريف. الحكم: هو ابن عتيبة. وللحديث طرق أخرى. أنظر السنن الكبرى للبيهقى ٨: ٣٨ - ٣٩ وتلخيص الحبير ٣٣٦.
ص 207 https://shamela.ws/book/98139/207 - note
حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر الأحمر - وهو ابن زياد - فقد روى له الترمذي، وهو صدوق، لكن الحديث فيه انقطاع، مجاهد - وهو ابن جَبْر - لم يدرك عمر بن الخطاب، وسيأتي الحديثُ من طريق أخرى تقوده برقم
ص 257 https://shamela.ws/book/25794/233