Musnad Ahmad 6091

Ahmad ibn Hanbal

«" اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَفِي صَاعِنَا (١) ، وَمُدِّنَا، وَيَمَنِنَا، وَشَامِنَا، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ " " مِنْ هَاهُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ، مِنْ هَاهُنَا الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by ابن عمر

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا يونس ثقة ثبت
  3. حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. عن بشر بن حرب صدوق، فيه لين
  5. سمعت ابن عمر Companion
  6. سمعتThe Prophet ﷺ
The text as printed

٦٠٩١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، ⦗٢٦٠⦘ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَفِي صَاعِنَا (١) ، وَمُدِّنَا، وَيَمَنِنَا، وَشَامِنَا، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ " فَقَالَ: " مِنْ هَاهُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ، مِنْ هَاهُنَا الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ " (٢)

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 2 rulings

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، وهو مطول ٦٠٦٤، ٥٩٨٧.»

    on its chainتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث 6091ص 373 https://shamela.ws/book/98139/2608
  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير بشر بن حرب، فقد روى له النسائي وابن ماجه، وفيه ضعف، لكن يعتبر به في الشواهد والمتابعات. وانظر»

    on the hadithطبعة الرسالة 6091ص 260 https://shamela.ws/book/25794/4660

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 6091 Page
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث No. 6091 Page
Notes and commentary · 2
  • note

    إسناده صحيح، وهو مطول ٦٠٦٤، ٥٩٨٧.

    ص 373 https://shamela.ws/book/98139/2608
  • note

    حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير بشر بن حرب، فقد روى له النسائي وابن ماجه، وفيه ضعف، لكن يعتبر به في الشواهد والمتابعات. وانظر

    ص 260 https://shamela.ws/book/25794/4660