Musnad Ahmad 4037

Ahmad ibn Hanbal

«" إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبد الله

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  3. حدثنا الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  4. عن ذر ثقة عابد
  5. عن وائل بن مهانة مقبول
  6. عن عبد الله Companion
  7. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

٤٠٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ ذَرٍّ (٢) ، عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ، وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، قَالَ: فَقَامَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ (٣) مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: بِمَ نَحْنُ أَكْثَرُ ⦗١٣٤⦘ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: فَقَالَ: " إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ " (١)

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 2 rulings

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠١٩. ذرَّ: هو ابن عبد الله. ووقع في الأصلين هنا أيضاً "زر"، وهو خطأ، كما بينا هناك.»

    on its chainتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث 4037ص 124 https://shamela.ws/book/98139/1800
  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين لحال وائل بن مهانة، تقدم الكلام عليه برقم»

    on the hadithطبعة الرسالة 4037ص 134 https://shamela.ws/book/25794/3048

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 4037 Page
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث No. 4037 Page
Notes and commentary · 2
  • note

    إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠١٩. ذرَّ: هو ابن عبد الله. ووقع في الأصلين هنا أيضاً "زر"، وهو خطأ، كما بينا هناك.

    ص 124 https://shamela.ws/book/98139/1800
  • note

    صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين لحال وائل بن مهانة، تقدم الكلام عليه برقم

    ص 134 https://shamela.ws/book/25794/3048