Musnad Ahmad 3356
Ahmad ibn Hanbal
«" مَا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ حَتَّى ثَقُلَ جِدًّا، فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، وَإِنَّ رِجْلَيْهِ لَتَخُطَّانِ فِي الْأَرْضِ، فَمَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُوصِ "»
The chain
- Ahmad ibn Hanbal
- حدثني حجاج ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
- أخبرنا إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
- عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
- عن الأرقم بن شرحبيل ثقة
- قالThe Prophet ﷺ
The text as printed
٣٣٥٦ - حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَرْقَمِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الشَّامِ، فَسَأَلْتُهُ: أَوْصَى ⦗٣٥٩⦘ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ - فَذَكَرَ مَعْنَاهُ - وَقَالَ: " مَا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ حَتَّى ثَقُلَ جِدًّا، فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، وَإِنَّ رِجْلَيْهِ لَتَخُطَّانِ فِي الْأَرْضِ، فَمَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُوصِ " (١)
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 2 rulings
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.»
on its chainتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث 3356ص 420 https://shamela.ws/book/98139/1538 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح كسابقه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٢٢٦-٢٢٧ من طريق عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله وما سلف برقم»
on its chainطبعة الرسالة 3356ص 359 https://shamela.ws/book/25794/2367
In its editions
Notes and commentary · 2
- note
إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
ص 420 https://shamela.ws/book/98139/1538 - note
إسناده صحيح كسابقه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٢٢٦-٢٢٧ من طريق عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله وما سلف برقم
ص 359 https://shamela.ws/book/25794/2367