Musnad Ahmad 325

Ahmad ibn Hanbal

٣٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: ⦗٤١٠⦘ رَأَيْتُ عُمَرَ أَتَى الْحَجَرَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ، وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ. ثُمَّ دَنَا فَقَبَّلَهُ (١) .

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا محمد بن عبيد ثقة يحفظ
  3. حدثنا الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  4. عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  5. عن عابس بن ربيعة ثقة
The text as printed

٣٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: ⦗٤١٠⦘ رَأَيْتُ عُمَرَ أَتَى الْحَجَرَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ، وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ. ثُمَّ دَنَا فَقَبَّلَهُ (١) .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 2 rulings

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، وهو مكرر ١٧٦ وانظر ٢٧٤، ٣١٣.»

    on its chainتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث 325ص 303 https://shamela.ws/book/98139/303
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وانظر»

    on its chainطبعة الرسالة 325ص 410 https://shamela.ws/book/25794/386

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 325 Page
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث No. 325 Page
Notes and commentary · 2
  • note

    إسناده صحيح، وهو مكرر ١٧٦ وانظر ٢٧٤، ٣١٣.

    ص 303 https://shamela.ws/book/98139/303
  • note

    إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وانظر

    ص 410 https://shamela.ws/book/25794/386