Musnad Ahmad 26561

Ahmad ibn Hanbal

«" كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبي سهل

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا أبو النضر ثقة ثبت
  3. حدثنا أبو خيثمة يعني زهير بن معاوية ثقة ثبت
  4. عن علي بن عبد الأعلى صدوق، ربما وهم
  5. عن أبي سهل ثقة
  6. عنThe Prophet ﷺ
The text as printed

٢٦٥٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ يَعْنِي زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ مُسَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: " كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا " ، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً شَكَّ أَبُو خَيْثَمَةَ وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا (١) الْوَرْسَ مِنَ الْكَلَفِ (٢) ⦗١٨٧⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف فيه مُسَّة - وهي الأزدية، وتُكنى أمَّ بُسَّة - روى عنها أبو سهل، وهو كثير بن زياد البُرْساني، وقال الدارقطني: لا تقوم بها حُجَّة. وقال ابن القطَّان في "الوهم والإيهام" ٣/٣٢٩: لا تعرف حالُها ولا عينُها، ولا تُعرف في غير هذا»

    on the hadithطبعة الرسالة 26561ص 186 https://shamela.ws/book/25794/22281

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 26561 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    حسن لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف فيه مُسَّة - وهي الأزدية، وتُكنى أمَّ بُسَّة - روى عنها أبو سهل، وهو كثير بن زياد البُرْساني، وقال الدارقطني: لا تقوم بها حُجَّة. وقال ابن القطَّان في "الوهم والإيهام" ٣/٣٢٩: لا تعرف حالُها ولا عينُها، ولا تُعرف في غير هذا الحديث. وقال الحافظ في "التلخيص" ١/١٧١: مجهولة ال

    ص 186 https://shamela.ws/book/25794/22281