Musnad Ahmad 25990

Ahmad ibn Hanbal

«" كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَّابًا بِالْأَسْوَاقِ، وَلَا يُجْزِئُ بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ "»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا يزيد ثقة متقن عابد.
  3. أخبرنا زكريا ثقة، وكان يدلس
  4. عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  5. حدثني أبو عبد الله الجدلي ثقة، رمي بالتشيع
  6. قال عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
The text as printed

٢٥٩٩٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيُّ، قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: " كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَّابًا بِالْأَسْوَاقِ، وَلَا يُجْزِئُ بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ " (٢)

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عبد الله الجدلي - واسمه: عبد بن عبد، ويقال عبد الرحمن بن عبد، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجه، وهو ثقة، وزكريا - وهو ابن أبي زائدة، وإن روى عن أبي إسحاق السبيعي بعد اختلاطه - قد أخرج له الشيخان من رواي»

    on its chainطبعة الرسالة 25990ص 131 https://shamela.ws/book/25794/21819

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 25990 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عبد الله الجدلي - واسمه: عبد بن عبد، ويقال عبد الرحمن بن عبد، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجه، وهو ثقة، وزكريا - وهو ابن أبي زائدة، وإن روى عن أبي إسحاق السبيعي بعد اختلاطه - قد أخرج له الشيخان من روايته عنه ثم إن شعبة تابعه عليه كما سلف برقم

    ص 131 https://shamela.ws/book/25794/21819