Musnad Ahmad 23177

Ahmad ibn Hanbal

«" لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا " " وَالْأَنْصَارُ هَاهُنَا " " ثُمَّ لِيَنْزِلِ النَّاسُ حَوْلَهُمْ " " ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبد الرحمن بن معاذ

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  3. أخبرنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  4. عن حميد الأعرج ليس به بأس.
  5. عن محمد بن إبراهيم التيمي ثقة له أفراد
  6. عن عبد الرحمن بن معاذ Companion
  7. عنThe Prophet ﷺ
The text as printed

٢٣١٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ، ⦗٢٤٠⦘ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِمِنًى، وَنَزَّلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ وَقَالَ: " لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا " ، أَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ، " وَالْأَنْصَارُ هَاهُنَا " ، وَأَشَارَ إِلَى مَيْسَرَةِ الْقِبْلَةِ، " ثُمَّ لِيَنْزِلِ النَّاسُ حَوْلَهُمْ " ، قَالَ: وَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ، فَفُتِحَتْ أَسْمَاعُ أَهْلِ مِنًى حَتَّى سَمِعُوهُ، وَهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ " ، (١)

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «ضعيف، دون قوله: "ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف" فهو صحيح لغيره كما سلف بيانه في مكرره»

    on the hadithطبعة الرسالة 23177ص 240 https://shamela.ws/book/25794/19288

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 23177 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    ضعيف، دون قوله: "ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف" فهو صحيح لغيره كما سلف بيانه في مكرره

    ص 240 https://shamela.ws/book/25794/19288