Musnad Ahmad 21331
Ahmad ibn Hanbal
«"إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " "أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا " "تُعِينُ صَانِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ " "كُفَّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ "»
The chain
- Ahmad ibn Hanbal
- حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- حدثنا هشام بن عروة ثقة فقيه ربما دلس
- أبوه ثقة فقيه مشهور
- عن أبي مراوح ثقة
- عن أبي ذر Companion
- قالThe Prophet ﷺ
The text as printed
٢١٣٣١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، ⦗٢٦٠⦘ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا " قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْ؟ قَالَ: "تُعِينُ صَانِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ " وَقَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: "كُفَّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ " (١)
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 2 rulings
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه ابن عساكر في "الأربعون في الحثِّ على الجهاد" ص٥٢-٥٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي»
on its chainطبعة الرسالة 21331ص 260 https://shamela.ws/book/25794/17591 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط الشيخين.»
on its chainطبعة الرسالة 21331ص 260 https://shamela.ws/book/25794/17591
In its editions
- طبعة الرسالة No. 21331 Page
Notes and commentary · 1
- note
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه ابن عساكر في "الأربعون في الحثِّ على الجهاد" ص٥٢-٥٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي
ص 260 https://shamela.ws/book/25794/17591