Musnad Ahmad 18430
Ahmad ibn Hanbal
«" أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثَلَاثًا، وَاللهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ " " فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يُلْزِقُ كَعْبَهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ، وَرُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ، وَمَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِهِ "»
The chain
- Ahmad ibn Hanbal
- حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
- حدثنا زكريا ثقة، وكان يدلس
- عن أبي القاسم الجدلي صدوق
- سمعThe Prophet ﷺ
The text as printed
١٨٤٣٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ أَبِي: وحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ أَبِي الْقَاسِمِ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: " أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثَلَاثًا، وَاللهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ " قَالَ: " فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يُلْزِقُ كَعْبَهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ، وَرُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ، وَمَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِهِ " (١)
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح، إلا أن قوله "وركبته بركبته"، قد انفرد به أبو القاسم الجدلي، وهو حسين بن الحارث، وهو صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وقال ابن المديني: معروف، وِذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٢٦٤، وقال الذهبي في "الكاشف": وثق، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. وبقي»
on the hadithطبعة الرسالة 18430ص 378 https://shamela.ws/book/25794/14953
In its editions
- طبعة الرسالة No. 18430 Page
Notes and commentary · 1
- note
صحيح، إلا أن قوله "وركبته بركبته"، قد انفرد به أبو القاسم الجدلي، وهو حسين بن الحارث، وهو صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وقال ابن المديني: معروف، وِذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٢٦٤، وقال الذهبي في "الكاشف": وثق، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. زكريا هو ابن أبى زائدة.
ص 378 https://shamela.ws/book/25794/14953