Musnad Ahmad 14789

Ahmad ibn Hanbal

«" أَلَا تُشْرِعُ يَا جَابِرُ؟ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by جابر بن عبد الله

The chain

  1. Ahmad ibn Hanbal
  2. حدثنا أبو جعفر المدائني محمد بن جعفر صدوق فيه لين
  3. أنبأنا ورقاء صدوق، في حديثه عن منصور لين
  4. عن محمد بن المنكدر ثقة فاضل
  5. عن جابر بن عبد الله Companion
  6. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

١٤٧٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَنْبَأَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَشْرَعَةٍ، فَقَالَ: " أَلَا تُشْرِعُ يَا جَابِرُ؟ " قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْرَعْتُ، قَالَ: ثُمَّ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِي، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ (٢)

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن جعفر المدائني، فله في مسلم هذا الحديث الواحد وهو صدوق حسن الحديث، وقد أخطأ في هذا الحديث حيث ذكر موقف جابر خلف النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وخالفه من هو أوثق منه- وهو الطيالسي كما سيأتي- فذكر»

    on its chainطبعة الرسالة 14789ص 101 https://shamela.ws/book/25794/11218

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 14789 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن جعفر المدائني، فله في مسلم هذا الحديث الواحد وهو صدوق حسن الحديث، وقد أخطأ في هذا الحديث حيث ذكر موقف جابر خلف النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وخالفه من هو أوثق منه- وهو الطيالسي كما سيأتي- فذكر أن موقف جابر كان عن يسار النبي=

    ص 101 https://shamela.ws/book/25794/11218