Musnad Abi Hanifa (Abu Nuaym)

Abu Nuaym al-Isbahani

«وَأَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ، شَكَّ، ثَنَا خَلَفٌ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ.. .. سَكْرَانُ فَاسْتَنْكَهَهُ ثُمَّ حَصَبَهُ حَتَّى صَحَا ثُمَّ قَالَ لِلْجَلَّادِ: «اجْلِدْ وَأَعْطِ كُلَّ عُضْو حَقَّهُ، وَلَا يَزِيغُ.. ..» ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: غَيْرَ الرَّأْسِ وَالْفَرْجِ، فَلَمَّا ضَرَبَهُ ثَمَانِينَ قَالَ: . .. مَا أَدَّبَتْهُ صَغِيرًا، وَلَا سَتَرْتَهُ كَبِيرًا، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ حَدٍّ أُقِيمَ فِي الْإِسْلَامِ لِسَارِقٍ أُتِيَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَرَأَى إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ.. .. .، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّهُ شَقَّ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: «وَمَا لِي لَا يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ يَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيَاطِينِ عَلَى أَخِيكُمْ» ، قَالُوا: فَهَلَّا خَلَّيْتَ سَبِيلَهُ، فَقَالَ: «الْعَفْوُ عَنْكُمْ»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by شعبة

The chain

  1. Abu Nuaym al-Isbahani
  2. حدثنا عبد الملك بن الحسن المعدل السقطي ببغداد
  3. ثنا أحمد بن يحيى الحلواني
  4. ثنا خلف بن هشام ثقة، له اختيار في القراءات
  5. ثنا أبو شهاب صدوق يهم
  6. عن شعبة ثقة حافظ, متقن
  7. أنThe Prophet ﷺ
The text as printed

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدَّلُ السَّقَطِيُّ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ، شَكَّ، ثَنَا خَلَفٌ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ.. .. سَكْرَانُ فَاسْتَنْكَهَهُ ثُمَّ حَصَبَهُ حَتَّى صَحَا ثُمَّ قَالَ لِلْجَلَّادِ: «اجْلِدْ وَأَعْطِ كُلَّ عُضْو حَقَّهُ، وَلَا يَزِيغُ.. ..» ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: غَيْرَ الرَّأْسِ وَالْفَرْجِ، فَلَمَّا ضَرَبَهُ ثَمَانِينَ قَالَ: . .. مَا أَدَّبَتْهُ صَغِيرًا، وَلَا سَتَرْتَهُ كَبِيرًا، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ حَدٍّ أُقِيمَ فِي الْإِسْلَامِ لِسَارِقٍ أُتِيَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَرَأَى إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ.. .. .، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّهُ شَقَّ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: «وَمَا لِي لَا يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ يَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيَاطِينِ عَلَى أَخِيكُمْ» ، قَالُوا: ⦗٢٦٤⦘ فَهَلَّا خَلَّيْتَ سَبِيلَهُ، فَقَالَ: «الْعَفْوُ عَنْكُمْ»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق نظر محمد الفاريابي unnumbered Page