Sunan Abi Dawud 33

Abu Dawud al-Sijistani

«كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عائشة،

The chain

  1. Abu Dawud al-Sijistani
  2. حدثنا ‌أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثقة، حجة، عابد
  3. نا ‌عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثقة مأمون
  4. عن ‌ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ثقة حافظ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة
  5. عن ‌أَبِي مَعْشَرٍ ثقة
  6. عن ‌إِبْرَاهِيمَ ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  7. عن ‌عَائِشَةَ، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. The Prophet ﷺ
The text as printed

٣٣ - حَدَّثَنَا ‌أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، نَا ‌عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ ‌أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ ‌إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى» .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، إلا أن إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يثبت له سماع من عائشة، وإنما دخل عليها ورآها، وقد تبينت الواسطة بينهما -وهو الأسود- كما سيأتي بعده. ابن أبي عروبة: هو سعيد، وعيسى بن يونس روى عنه قبل الاختلاط، وأبو معشر: هو زياد بن كليب الكوفي. وسي»

    on its menتحقيق شعيب الأرنؤوط 33ص 26 https://shamela.ws/book/117359/156

In its editions

  • طبعة دهلي مع عون المعبود No. 33 Page
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط No. 33 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    رجاله ثقات، إلا أن إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يثبت له سماع من عائشة، وإنما دخل عليها ورآها، وقد تبينت الواسطة بينهما -وهو الأسود- كما سيأتي بعده. ابن أبي عروبة: هو سعيد، وعيسى بن يونس روى عنه قبل الاختلاط، وأبو معشر: هو زياد بن كليب الكوفي. وسيأتي بنحوه عند المصنف برقم

    ص 26 https://shamela.ws/book/117359/156