جامع الترمذي ٢٩٥٨

محمد بن عيسى الترمذي

««كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ وَهُوَ جَاءٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى المَدِينَةِ» «فَفِي هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ» «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» " هِيَ مَنْسُوخَةٌ نَسَخَهَا قَوْلُهُ: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ} [البقرة: ١٤٤] أَيْ تِلْقَاءَهُ " «فَثَمَّ قِبْلَةُ اللَّهِ»»
رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٩٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ وَهُوَ جَاءٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى المَدِينَةِ» ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عُمَرَ، هَذِهِ الآيَةَ: {وَلِلَّهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ} [البقرة: ١١٥] الآيَةَ. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «فَفِي هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ» : «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» ⦗٢٠٦⦘ وَيُرْوَى عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: {وَلِلَّهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: ١١٥] قَالَ قَتَادَةُ: " هِيَ مَنْسُوخَةٌ نَسَخَهَا قَوْلُهُ: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ} [البقرة: ١٤٤] أَيْ تِلْقَاءَهُ " حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ ⦗٢٠٦⦘ وَيُرْوَى عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي هَذِهِ الآيَةِ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: ١١٥] قَالَ: «فَثَمَّ قِبْلَةُ اللَّهِ» حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، بِهَذَا

الأحكام عليه

  • محمد بن عيسى الترمذي

    «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.»

    على الحديثتحقيق بشار عواد ٢٩٥٨ص 73 https://shamela.ws/book/7895/5145
  • محمد بن عيسى الترمذي

    «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيح»

    على الحديثت شاكر، ط الحلبي ٢٩٥٨ص 205 https://shamela.ws/book/1435/5047

في طبعاته

  • تحقيق بشار عواد رقمه ٢٩٥٨ الصفحة
  • ت شاكر، ط الحلبي رقمه ٢٩٥٨ الصفحة