جامع الترمذي ٢٩٣٩
محمد بن عيسى الترمذي
«" سَمِعْتُهُ يَقْرَؤُهَا: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: ١] وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى " «وَأَنَا وَاللَّهِ هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَؤُهَا» " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهَكَذَا قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: ٢] وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى "»
النص كما طُبع
٢٩٣٩ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَدِمْنَا الشَّامَ فَأَتَانَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ عَلَيَّ قِرَاءَةَ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: فَأَشَارُوا إِلَيَّ، فَقُلْتُ: نَعَمْ أَنَا، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ عَبْدَ اللَّهِ، يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: ١] ؟ قَالَ: قُلْتُ: " سَمِعْتُهُ يَقْرَؤُهَا: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: ١] وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى " ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «وَأَنَا وَاللَّهِ هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَؤُهَا» ، وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونَنِي أَنْ أَقْرَأَهَا {وَمَا خَلَقَ} [الليل: ٣] فَلَا أُتَابِعُهُمْ: " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهَكَذَا قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: ٢] وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى "
الأحكام عليه
- محمد بن عيسى الترمذي
«هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَهَكَذَا قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} (وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى) .»
على الحديثتحقيق بشار عواد ٢٩٣٩ص 56 https://shamela.ws/book/7895/5110 - محمد بن عيسى الترمذي
«هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهَكَذَا قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: ٢] وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى»
على الحديثت شاكر، ط الحلبي ٢٩٣٩ص 191 https://shamela.ws/book/1435/5012
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد ناصر الدين الألباني
«صحيح»
على الحديثت شاكر، ط الحلبي ٢٩٣٩ص 191 https://shamela.ws/book/1435/5012