مسند الشاميين ٣٦
سليمان بن أحمد الطبراني
«مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَرَّازُ الرَّازِيُّ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ عَمِّهِ، إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: كَانَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ عَلَى بَعْثٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَمَعَهُ مَوْلَىً لَهُ , فَغَضِبَ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ فَحَجَزَهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ الْقُرَشِيُّ , وَكِلَاهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَانْطَلَقَ عِيَاضٌ , إِلَى فُسْطَاطِهِ غَضْبَانَ , فَأَمْهَلَهُ هِشَامٌ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَتَاهُ فَاسْتَأْذَنَ فَقَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ , مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي فَعَلْتَ؟ فَقَالَ هِشَامٌ: لِمَ؟ وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ شَيْئًا لَمْ تَسْمَعْهُ قَالَ: فَمَا سَمِعْتَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا»»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- ثنا الحسن بن العباس الرازي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثنا أَبُو هَارُونَ، مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَرَّازُ الرَّازِيُّ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ عَمِّهِ، إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: كَانَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ عَلَى بَعْثٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَمَعَهُ مَوْلَىً لَهُ , فَغَضِبَ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ فَحَجَزَهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ الْقُرَشِيُّ , وَكِلَاهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَانْطَلَقَ عِيَاضٌ , إِلَى فُسْطَاطِهِ غَضْبَانَ , فَأَمْهَلَهُ هِشَامٌ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَتَاهُ فَاسْتَأْذَنَ فَقَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ , مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي فَعَلْتَ؟ فَقَالَ هِشَامٌ: لِمَ؟ وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ شَيْئًا لَمْ تَسْمَعْهُ قَالَ: فَمَا سَمِعْتَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٣٦ الصفحة