مسند الشاميين ٣٥
سليمان بن أحمد الطبراني
«إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ، عَنِ الْمُخْدَجِيِّ، قَالَ: تَنَازَعْتُ أَنَا وَرَجُلٌ، مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْوِتْرِ , فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هُوَ فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الصَّلَاةِ فَقُلْتُ: لَا بَلْ سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا , فَرَكِبْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ بِطَبَرَيَّةَ , فَحَدَّثْتُهُ مَا قُلْتُ وَمَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ , فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَالَ لِي مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِي لَا أَقُولُ لَكَ حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَفُلَانٌ: " يَا عُبَادَةُ , خَمْسُ صَلَوَاتٍ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ , فَمَنْ لَقِيَهُ لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ وَلَهُ عِنْدَهُ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ , وَمَنْ لَقِيَهُ قَدِ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ فَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدَهُ إِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا الحسن بن العباس الرازي
- ثنا يحيى بن أبي الخصيب
- ثنا عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة
- أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ عَمِّهِ، إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ، عَنِ الْمُخْدَجِيِّ، قَالَ: تَنَازَعْتُ أَنَا وَرَجُلٌ، مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْوِتْرِ , فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هُوَ فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الصَّلَاةِ فَقُلْتُ: لَا بَلْ سُنَّةٌ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا , فَرَكِبْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ بِطَبَرَيَّةَ , فَحَدَّثْتُهُ مَا قُلْتُ وَمَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ , فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَالَ لِي مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِي لَا أَقُولُ لَكَ حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَفُلَانٌ: " يَا عُبَادَةُ , خَمْسُ صَلَوَاتٍ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ , فَمَنْ لَقِيَهُ لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ وَلَهُ عِنْدَهُ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ , وَمَنْ لَقِيَهُ قَدِ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَقِيَ اللَّهَ فَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدَهُ إِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٣٥ الصفحة