مسند الشاميين ٢٤٣٣

سليمان بن أحمد الطبراني

«قَالَ: أَتَيْتُ مَسْجِدَ حِمْصٍ، فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا ثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِيهِمْ شَابٌّ آدَمُ خَفِيفُ الْعَارِضِ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا تَفَرَّقُوا دَنَوْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حُبْوَتِي فَاجْتَذَبَنِي حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتِي بِرُكْبَتِهِ، وَقَالَ: أَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْمُتَحَابُّونَ بِجِلَالِ اللَّهِ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ» فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي إدريس الخولاني

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا خير بن عرفة المصري
  3. ثنا عروة بن مروان العرقي
  4. ثنا شعيب بن رزيق صدوق يخطئ
  5. عن عطاء الخراساني صدوق يهم كثيرا، ويرسل، ويدلس
  6. عن أبي إدريس الخولاني قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم الشام بعد أبى الدرداء
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا عُرْوَةُ بْنُ مَرْوَانَ الْعِرْقِيُّ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ مَسْجِدَ حِمْصٍ، فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا ثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِيهِمْ شَابٌّ آدَمُ خَفِيفُ الْعَارِضِ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا تَفَرَّقُوا دَنَوْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حُبْوَتِي فَاجْتَذَبَنِي حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتِي بِرُكْبَتِهِ، وَقَالَ: أَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْمُتَحَابُّونَ بِجِلَالِ اللَّهِ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ» فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٢٤٣٣ الصفحة