مسند الشاميين ١٥٧٠

سليمان بن أحمد الطبراني

««إِنَّ أَوَّلَ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الدِّمَاءُ , يُؤْتَى بِالْمَقْتُولِ وَهُوَ حَامِلٌ رَأْسَهُ بِيَدِهِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ» مَنْ قَتَلَكَ؟ , فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَتَلَنِي فُلَانٌ , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لِيُدْعَ فُلَانٌ , فَيَأْتِي حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ , فَيَقُولُ اللَّهُ: أَنْتَ قَتَلْتَ هَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ , فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ وَهُوَ أَعْلَمُ: وَلِمَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَمَرَنِي فُلَانٌ , فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: تَعِسْتَ , فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ ثَمَانِينَ خَرِيفًا , وَالْخَرِيفُ ثَمَانُونَ عَامًا , وَيَوْمُ تِلْكَ الْأَعْوَامِ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا الْمَأْمُورُ فَكَيْفَ الْآمِرُ؟» يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا خطاب بن سعد
  3. ثنا نصر بن محمد ضعيف
  4. ثنا أبي مقبول
  5. ثنا عبد الله صدوق، يهم قليلا
  6. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الدِّمَاءُ , يُؤْتَى بِالْمَقْتُولِ وَهُوَ حَامِلٌ رَأْسَهُ بِيَدِهِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ» مَنْ قَتَلَكَ؟ , فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَتَلَنِي فُلَانٌ , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لِيُدْعَ فُلَانٌ , فَيَأْتِي حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ , فَيَقُولُ اللَّهُ: أَنْتَ قَتَلْتَ هَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ , فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ وَهُوَ أَعْلَمُ: وَلِمَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَمَرَنِي فُلَانٌ , فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: تَعِسْتَ , فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ ثَمَانِينَ خَرِيفًا , وَالْخَرِيفُ ثَمَانُونَ عَامًا , وَيَوْمُ تِلْكَ الْأَعْوَامِ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا الْمَأْمُورُ فَكَيْفَ الْآمِرُ؟» يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ١٥٧٠ الصفحة