مسند الشاميين ١١٥

سليمان بن أحمد الطبراني

وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَخْبَرَ عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْمَدِينَةَ , فَقَالَ عُمَرُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَعْطَانِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى أَعْطَى مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ: «خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَإِلَّا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ»
النص كما طُبع

وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَخْبَرَ عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْمَدِينَةَ , فَقَالَ عُمَرُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَعْطَانِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى أَعْطَى مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ: «خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَإِلَّا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ١١٥ الصفحة