المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

«" أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي (٣) مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي
  3. ثنا الحسن بن موسى الأشيب ثقة
  4. ثنا شيبان ثقة, صاحب كتاب
  5. عن أبي يعفور ثقة
  6. عن عبد الله بن أبي سعيد
  7. عن حفصة بنت عمر أم المؤمنين
النص كما طُبع

٣٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْأَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْأَتِهِ، فَجَاءَ أُنَاسٌ فَأَذِنَ لَهُمْ، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْأَتِهِ، حَتَّى جَاءَ عُثْمَانُ فَاسْتَأْذَنَ، فَتَجَلَّلَ بِثَوْبِهِ ثُمَّ أَذِنَ لَهُ، فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ فِي هَيْأَتِكَ لَيْسَ تُحَرِّكُ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ تَجَلَّلْتَ بِثَوْبِكَ، فَقَالَ: «أَلَا أَسْتَحْيِِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَة؟ ُ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٣٥٥ الصفحة