المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
««فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟» «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللهُ» «فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟» «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللهُ» " فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالَا: لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا؟ " «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللهُ» " فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالَا: لَا نَعْلَمُ خَيْرًا؟ " «مُذْنِبٌ، وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- ثنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس
- محمد بن علي الصائغ المكي طريق آخر
- ثنا بشر بن عبيس بن مرحوم العطار صدوق يخطئ
- عن إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس
- عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ثقة
- أبوه مجهول الحال
النص كما طُبع
٣٢٣ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّمْلِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْسِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نِسْطَاسَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُبَيْسِ بْنِ مَرْحُومِ الْعَطَّارُ، ثنا جَدِّي مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نِسْطَاسَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا لِأَصْحَابِهِ: «فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟» ، قَالُوا: الْجَنَّةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللهُ» ، قَالَ: «فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟» ، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللهُ» ، قَالَ: " فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالَا: لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا؟ " ، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللهُ» ، قَالَ: " فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالَا: لَا نَعْلَمُ خَيْرًا؟ " ، فَقَالُوا: النَّارَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مُذْنِبٌ، وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ٣٢٣ الصفحة