المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

««إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا» " مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ، إِلَّا سِنًّا أَوْ ظُفُرًا، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، أَمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الْحَبَشَةِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي
  3. حدثني أبي
  4. حدثني داود بن عيسى الكوفي
  5. عن سعيد بن مسروق ثقة
  6. عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ثقة
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٣٨٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ عِيسَى الْكُوفِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَصَبْنَا إِبِلًا وَغَنَمًا، فَانْطَلَقَ أُنَاسٌ فِي سَرَعَانِ النَّاسِ، فَذَبَحُوا وَنَصَبُوا قُدُورَهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ، فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَرَأَى الْقُدُورَ قَدْ نُصِبَتْ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ذَبَحُوا وطَبَخُوا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُدُورِ، فَكُفِئَتْ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْغَنَائِمِ، فَقُسِمَتْ، فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ بَعِيرٍ عَشْرَ شِيَاهٍ، قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَدَّ بَعِيرٌ مِنْهَا، فَطَلَبَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا» ، ثُمَّ قَالَ جَدِّي: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَخَافُ أَنْ نَلْقَى الْمُشْرِكِينَ غَدًا، وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ، إِلَّا سِنًّا أَوْ ظُفُرًا، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، أَمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الْحَبَشَةِ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٤٣٨٦ الصفحة