الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيين ٥٢
محمد بن علي الصوري
أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله الصُّورِي الْحَافِظ قِرَاءَة مني عَلَيْهِ قَالَ قَرَأت على أبي مُحَمَّد عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْأَزْدِيّ وَهُوَ ينظر فِي كِتَابه مَا قَرَأت قلت أخْبركُم أَبُو الْحسن عَليّ بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن عبد الْغفار بن عَمْرو بن إِسْمَاعِيل الْأَزْدِيّ حَدثنَا بكر بن سهل حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف حَدثنِي خلف بن عمر قَالَ كنت عِنْد مَالك بن أنس فَأَتَاهُ ابْن أبي كثير قاريء الْمَدِينَة فَنَاوَلَهُ رقْعَة فَنظر فِيهَا مَالك ثمَّ جعلهَا تَحت مُصَلَّاهُ فَلَمَّا قَامَ من عِنْده ذهبت أقوم فَقَالَ أثبت يَا خلف فناولني الرقعة فَإِذا فِيهَا رَأَيْت اللَّيْلَة فِي مَنَامِي كَأَنَّهُ يُقَال لي هَذَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْمَسْجِد فَأتيت الْمَسْجِد فَإِذا نَاحيَة من الْقَبْر قد انفرجت وَإِذا برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَالس وَالنَّاس يَقُولُونَ يَا رَسُول الله اعطنا يَا رَسُول الله من لنا قَالَ فَقَالَ لَهُم إِنِّي كنزت تَحت الْمِنْبَر كنزا وَقد أمرت مَالِكًا أَن يقسمهُ فِيكُم فاذهبوا إِلَى مَالك فَانْصَرف النَّاس بَعضهم يَقُول لبَعض مَا ترَوْنَ مَالِكًا فَاعِلا فَقَالَ بَعضهم
النص كما طُبع
أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله الصُّورِي الْحَافِظ قِرَاءَة مني عَلَيْهِ قَالَ قَرَأت على أبي مُحَمَّد عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْأَزْدِيّ وَهُوَ ينظر فِي كِتَابه مَا قَرَأت قلت أخْبركُم أَبُو الْحسن عَليّ بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن عبد الْغفار بن عَمْرو بن إِسْمَاعِيل الْأَزْدِيّ حَدثنَا بكر بن سهل حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف حَدثنِي خلف بن عمر قَالَ كنت عِنْد مَالك بن أنس فَأَتَاهُ ابْن أبي كثير قاريء الْمَدِينَة فَنَاوَلَهُ رقْعَة فَنظر فِيهَا مَالك ثمَّ جعلهَا تَحت مُصَلَّاهُ فَلَمَّا قَامَ من عِنْده ذهبت أقوم فَقَالَ أثبت يَا خلف فناولني الرقعة فَإِذا فِيهَا رَأَيْت اللَّيْلَة فِي مَنَامِي كَأَنَّهُ يُقَال لي هَذَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْمَسْجِد فَأتيت الْمَسْجِد فَإِذا نَاحيَة من الْقَبْر قد انفرجت وَإِذا برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَالس وَالنَّاس يَقُولُونَ يَا رَسُول الله اعطنا يَا رَسُول الله من لنا قَالَ فَقَالَ لَهُم إِنِّي كنزت تَحت الْمِنْبَر كنزا وَقد أمرت مَالِكًا أَن يقسمهُ فِيكُم فاذهبوا إِلَى مَالك فَانْصَرف النَّاس بَعضهم يَقُول لبَعض مَا ترَوْنَ مَالِكًا فَاعِلا فَقَالَ بَعضهم
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري رقمه ٥٢ الصفحة