فضائل التسمية بأحمد ومحمد ١
الحسين بن بكير الصيرفي
«صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الْغَنَوِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُوقَفُ عَبْدَانِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولَانِ: رَبَّنَا بِمَ اسْتَأْهَلْنَا دُخُولَ الْجَنَّةِ وَلَمْ نَعْمَلْ عَمَلًا تُجَازِينَا بِهِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ اللَّهُ أَدْخِلَا عَبْدَيَّ فَإِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَلَّا يَدْخُلَ النَّارَ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ "»
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَتْحِ، ثَنَا جَدِّي: صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الْغَنَوِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُوقَفُ عَبْدَانِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولَانِ: رَبَّنَا بِمَ اسْتَأْهَلْنَا دُخُولَ الْجَنَّةِ وَلَمْ نَعْمَلْ عَمَلًا تُجَازِينَا بِهِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ اللَّهُ أَدْخِلَا عَبْدَيَّ فَإِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَلَّا يَدْخُلَ النَّارَ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق أبو مريم مجدي فتحي السيد رقمه ١ الصفحة