الفتن لنعيم بن حماد ١٠٨٩

نعيم بن حماد المروزي

«سَمِعَ مَكْحُولًا، يُحَدِّثُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَئِمَّةَ الْهُدَى، أَمْ مِنْ غَيْرِنَا؟ قَالَ: «بَلْ مِنَّا، بِنَا يُخْتَمُ الدِّينُ كَمَا بِنَا فُتِحَ، وَبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنْ ضَلَالَةِ الْفِتْنَةِ كَمَا اسْتُنْقِذُوا مِنْ ضَلَالَةِ الشِّرْكِ، وَبِنَا يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ فِي الدِّينِ بَعْدَ عَدَاوَةِ الْفِتْنَةِ كَمَا أَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَدِينِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه علي بن حوشب

السند

  1. نعيم بن حماد المروزي
  2. حدثنا الوليد ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  3. عن علي بن حوشب لا بأس به
  4. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَوْشَبٍ، سَمِعَ مَكْحُولًا، يُحَدِّثُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَئِمَّةَ الْهُدَى، أَمْ مِنْ غَيْرِنَا؟ قَالَ: «بَلْ مِنَّا، بِنَا يُخْتَمُ الدِّينُ كَمَا بِنَا فُتِحَ، وَبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنْ ضَلَالَةِ الْفِتْنَةِ كَمَا اسْتُنْقِذُوا مِنْ ضَلَالَةِ الشِّرْكِ، وَبِنَا يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ فِي الدِّينِ بَعْدَ عَدَاوَةِ الْفِتْنَةِ كَمَا أَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَدِينِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق سمير أمين الزهيري رقمه ١٠٨٩ الصفحة