حنظلة بن حذيم بن حنيفة

الكنية
يقال: أبو عبيد
النسب
التميمي، المالكي, البصرى، ويقال الأسدى

ما قاله النقاد فيه، ١١

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، روى عنه ابن ابنه ذيال بن عبيد بن حنظلة، عن جده حنظلة، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 239) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    نا عبد الرحمن، قال: وسمعت أبا زرعة يقول: له صحبة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 239) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    له ولأبيه وجده صحبة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 639) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له ولأبيه ولجده صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 434) الصفحة
  • خلف بن القاسم ابن الدباغ الأندلسي

    استدركه ابن الدباغ، وابن فتحون، وابن الأثير

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 115) الصفحة
  • محمد بن خلف الأوريولي

    استدركه ابن الدباغ، وابن فتحون، وابن الأثير

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 115) الصفحة
  • الأزدي

    قال الأزدي: لا يحفظ. روى عنه غير الذيال

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 504) الصفحة
  • ابن الأثير

    استدركه ابن الدباغ، وابن فتحون، وابن الأثير

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 115) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قَالَ يعقوب بْن إِسْحَاق: حنظلة بْن حنيفة بْن حذيم ، قَالَ قَالَ حذيم: يا رَسُول اللَّهِ! إِني رجل ذوسن وهذا اصغر بنى فسمت عليه قال: تعال يا غلام! فأخذ بيدي ومسح برأسي وقال: بارك اللَّه فيك أو بورك فيك فرأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم فيمسح يده ويَقُولُ: بسم اللَّه، فيذهب الورم

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 37) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وفد مع أبيه وجده وهو صغير على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تفرد بالرواية عنه حفيده الذيال ابن عبيد ابن حنظلة بخ

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (ص 183) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) حَنْظَلة بن حِذْيَم بن حَنِيفَة المَالِكي. وكنيته: أبو عبيد، وقيل: إنه من بني حنيفة، وقيل: حنظلة بن حنيفة بن حذيم التميمي السعدي؛ هكذا قال العقيلي. وقال البخاري: هو حنظلة بن حذيم، ولم ينسبه، قال: وقال يعقوب بن إسحاق، عن حنظلة بن حنيفة بن حذيم قال: قال حذيم: يا رسول الله، حنظلة أصغر بَنيَّ .. ) الحديث؛ هكذا ذكره البخاري، ولم يُجَوِّده. وروى حنظلة هذا عن النبي ﷺ : (لا يتم بعد احتلام) . روى عنه الذيال بن عبيد بن حنظلة؛ هذا قول أبي عمر. وقال ابن منده: حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي، ويقال: حنظلة بن حنيفة بن حذيم، وهو جد الذَّيال بن عبيد، وقال: إنه من بني أسد ابن مدركة، ولا أعرف هذا النسب، فلعله أسد بن خزيمة بن مدركة. وقوله: مالكي يؤيد قولنا: إنه من أسد بن خزيمة؛ فإن مالكاً بطن من بني أسد ابن خزيمة، قال: وهو الذي حمله أبوه حنيفة إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني رجل ذو سن، وهذا أصغر ولدي، فشمِّتْ عليه، فقال: (يا غلام، تعال) ، فمسح رأسه وقال: (بارك الله فيك) . وقد رواه عُمر بن سهل المازني، عن الذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وعمي أنّ حنظلة قال لبنيه: اجتمعوا. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا زياد بن عبيد بن حنظلة بن حذيم، قال: سمعت حنظلة بن حذيم، حدثني أن جده حنيفة قال لحذيم: (اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي، فجمعهم، فقال: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة، فقال حذيم: يا أبةُ، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا عند أبيك، فإذا مات رجعنا فيه. قال: فبيني وبينكم رسول الله ﷺ ، فقال حذيم: رضينا، وارتفع حذيم وحنيفة، وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم، فلما أتوا النبي ﷺ سلموا عليه فقال النبي ﷺ : (ما رفعك يا حنيفة؟) قال: هذا، وضرب بيده على فخذ حذيم؛ إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت، فأردت أن أوصي، وإني قلت: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيَّبة، فغضب النبي ﷺ حتى رأينا الغضب في وجهه، وكان قاعداً فجثا على ركبتيه، وقال: (لا، لا، لا، الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون، وإلا فخمس وعشرون، وإلا فثلاثون، فإن كثرت فأربعون) . قال: فودعوه، ومع اليتيم عصا وهو يضرب، فقال النبي ﷺ : (عظمت هذه هراوة يتيم) ، قال حنظلة: فدنا بي إلى النبي ﷺ فقال: إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك، وإن ذا أصغرهم، فادع الله تعالى له، فمسح رأسه وقال: (بارك الله فيكم) ، أو قال: (بورك فيه) . في أصل السماع: زياد بن عبيد، وإنما هو ذيال بن عبيد، والله أعلم. أخرجه الثلاثة: وفيه من الاختلاف ما تراه

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 81) الصفحة