أبو أمامة ؛ إياس بن ثعلبة

أبو أمامة ؛ إياس بن ثعلبة، ويقال: عبد الله بن ثعلبة، ويقال: ثعلبة بن عبد الله، وقال أبو حاتم: ثعلبة بن سهل صحابي

الكنية
أبو أمامة
النسب
البلوي، الأنصاري، ثم الحارثي (حليف بني حارثة)
الطبقة
صحابي
ابن حجرصحابي
الذهبيله صحبة

ما قاله النقاد فيه، ٧

  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1110) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    له صحبة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 10) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 49) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    في الكنى

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 195) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    اسمه إياس بن ثعلبة، ويقال: عبد الله بن ثعلبة بن عبد الله، حليف بني حارثة، وهو ابن أخت أبي بردة بن نيار. وقال أبو حاتم: ثعلبة بن عبد الله بن سهل. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عبد الله بن أنيس الجهني. وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن أنيس الجهني. وقيل: هو عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس الجهني، وعبد الله بن كعب بن مالك، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ. قلت: قال أبو أحمد الحاكم: رده النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بدر من أجل أمه، فلما رجع وجدها ماتت فصلى عليها. رواه عبد الله بن المنيب، عن جده عبد الله بن أبي أمامة عن أبيه، ورجح كونه إياس بن ثعلبة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 482) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) إيَاسُ بن ثَعْلَبَة، أبو أمَامَة الأنْصَارِي الحارثي، أحد بني الحارث بن الخزرج، وقيل: إنه بلوي وهو حليف بني حارثة، وهو ابن أخت أبي بردة بن نِيار، روى عنه ابنه عبد الله، ومحمود بن لبيد، وعبد الله بن كعب بن مالك. روى معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: (من اقتطع مال امرئٍ مسلم بيمينه حرَّم الله عليه الجنة. وأوجب له النار) قالوا: وإن كان شيئاً يسيراً؟ قال: (وإن كان قضيباً من أراك) . وروى عنه أيضاً ابنه عبد الله ومحمود بن لبيد عن النبي ﷺ أنه قال: (البذاذة من الإيمان) ، وتوفي مُنْصَرِف النبي ﷺ من أحد، فصلّى عليه. قلت: رواية من روى عنه مرسلة؛ فإن عبد الله بن كعب لم يدرك النبي؛ وأما محمود بن لبيد، فولد بعد وفاة إياس على قول من يقول: إنه قتل يوم أحد؛ وأما عبد الله بن إياس فلم يذكره أحد منهم في الصحابة، وهذا رد على من يقول: إنه قتل يوم أحد؛ على أن الصحيح أنه لم تكن وفاته مرجع رسول الله ﷺ من أحد، وإنما كانت وفاة أمه عند منصرف رسول الله ﷺ من بدر، فصلّى النبي ﷺ عليها، وكانت مريضة عند مسير رسول الله إلى بدر، فأراد الخروج معه فقال له رسول الله ﷺ : (أقم على أمك) ، فأقام، فرجع رسول الله ﷺ وقد توفيت، فصلّى عليها؛ فمنعه مرضها من شهود بدر. ومما يقوي أنه لم يقتل بأحد أن مسلماً روى في صحيحه بإسناده عن عبد الله بن كعب عن أبي أمامة بن ثعلبة: (من اقتطع حق مسلم) الحديث. فلو كان منقطعاً مم يسمعه عبد الله من أبي أمامة، ولم يخرجه مسلم في الصحيح. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 231) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٥) ، مِن بني حارثةَ، وهو ابن أختِ أبي بُرْدةَ بن نِيَارٍ ويُقالُ: بل اسمُ أبي أُمامةَ الحارثيِّ ثَعْلَبَةُ بنُ سهيلٍ والأوَّلُ أَصَحُّ، وهو مشهورٌ بكُنيتِه، وسنذكُرُه في الكُنى إن شاءَ اللهُ (١) . رؤى عن النبيِّ ﷺ (٢) : "لا يقتطِعُ رجلٌ مالَ امريءٍ مسلمٍ بيمينِه إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ، وأوجَبَ له النارَ، وإن كان سِوَاكًا مِن أَرَاكٍ (٣) ، وروَى أيضًا: " البَذَاذة (٤) مِن الإيمانِ" (٥) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بابُ (١) أَخرَمَ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 244) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٢

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبرانيموضعان
  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • صحيح مسلمموضعان
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
  • مسند أحمدموضع واحد
  • موطأ مالكموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد