أهبان بن أوس

أهبان، ويقال: وهبان، ابن أوس صحابي

الكنية
أبو عقبة
النسب
الأسلمي، الكوفي
الطبقة
صحابي
الوفاة
مات بالكوفة في ولاية المغيرة بن شعبة
البلد
الكوفة
ابن حجرصحابي، شهد بيعة الرضوان
الذهبيصلى القبلتين

ما قاله النقاد فيه، ١٥

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة. روى عنه مجزأة بن زاهر الأسلمي، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 309) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قديم الإسلام، صلى القبلتين

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 280) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قال البخاري: إسناده ليس بالقوي. قلت: لأن فيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 280) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    له صحبة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 192) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي، شهد بيعة الرضوان

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 154) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قال البخاري: له صحبة، يعد في أهل الكوفة، وروى له في صحيحه حديثا موقوفا من رواية مجزأة بن زاهر عنه، وفيه أنه كان له صحبة، وكان من أصحاب الشجرة.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 280) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قال البخاري: إسناده ليس بالقوي. قلت: لأن فيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 280) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صلى القبلتين

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 138) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    بايع تحت الشجرة، ويقال: إنه مكلم الذئب، ويقال: إن مكلم الذئب أهبان ابن عياذ الخزاعي، كذا ذكره المزي.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 285) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 384) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    لَهُ صحبة يعد فِي الكوفِيين قَالَ لِي خَالِد بْن يزيد حَدَّثَنَا إسرائيل عَنْ مجزأة بْن زاهر عَنِ ابْن أوس وكَانَ من أصحاب الشجرة، وقال مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الَهاشمي حَدَّثَنِي أَبُو طلحة سُفْيَانُ بْن حمزة الأسلمي سَمِعَ عَبْد اللَّه بْن عامر الاسلمي عن ربيعة ابن أوس عَنْ أنيس بْن عمرو عَنْ أهبان بْن أوس: كنت فِي غنم لِي فكلمه الذئب فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ويقال: أهبان أَبُو مُسْلِم ، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه: وإسناده لَيْسَ بالقوي

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 44) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    كنيته أَبُو عقبَة عداده فِي أهل الْكُوفَة وَيُقَال إِنَّه كَانَ فِي غنمه فَأَتَاهُ الذِّئْب فَكَلمهُ فَأتى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأسلم مَاتَ بِالْكُوفَةِ فِي ولَايَة الْمُغيرَة بْن شُعْبَة حَيْثُ كَانَ عَلَيْهَا لمعاوية

    الثقات الثقات (3/ 17) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    ذَكَرَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ، وَقَالَ: شَهِدَ فَتْحَ أَصْبَهَانَ، وَصُلْحَهَا يُكْنَى أَبَا عُتْبَةَ عِدَادُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ، رَوَى عَنْهُ مَجْزَأَةُ بْنُ زَاهِرٍ، وَأُنَيْسُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ السِّنْدِيُّ، ثنا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو غَزِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ أُنَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أُهْبَانِ بْنِ أَوْسٍ: أَنَّهُ كَانَ فِي غَنَمٍ لَهُ، فَشَدَّ الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا، فَصَاحَ عَلَيْهِ، فَأَقْعَى عَلَى ذَنَبِهِ، فَخَاطَبَنِي، فَقَالَ: مَنْ لَهَا يَوْمَ تُشْغَلُ عَنْهَا؟ تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا رَزَقْنِيهِ اللَّهُ؟، قَالَ: فَصَفَّقْتُ بِيَدِي، وَقُلْتُ: «وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا» ، فَقَالَ: تَعْجَبُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ هَذِهِ النَّخْلَاتِ، وَهُوَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا سَبَقَ، وَأَنْبَاءَ مَا يَكُونُ، وَهُوَ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ، وَإِلَى عِبَادَتِهِ، فَأَتَى أُهْبَانُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ وَأَمْرِ الذِّئْبِ، وَأَسْلَمَ وَمِمَّنْ ذُكِرَ أَنَّهُمْ قَدِمُوا أَصْبَهَانَ، وَلَا يُسَمَّوْنَ وَلَمْ يُوقَفْ لَهُمْ عَلَى اسْمٍ

    تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 103) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) أهْبَان بنُ أوْس الأسْلَمِي يعرف بمكلِّم الذئب، يكنى أبا عقبة، سكن الكوفة وقيل: إن مكلِّم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعي. قال ابن مندة: هو عم سلمة بن الأكوع، أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا البلدي، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو الوقت بإسناده إلى محمد بن إسماعيل، أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أبو عامر، أخبرنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر، عن رجل منهم اسمه أهبان بن أوس، من أصحاب الشجرة، وكان اشتكى من ركبتيه، فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة. وروى أنَيْس بن عمرو عنه أنه قال: كنت في غنم لي فشد الذئب على شاة منها، فصاح عليه، فأقعى الذئب على ذنبه وخاطبني وقال: من لها يوم تشتغل عنها؟ أتنزع مني رزقاً رزقني الله، قال: فصفّقت بيدي وقلت: ما رأيت أعجب من هذا، فقال: تعجب ورسول الله في هذه النخلات؟ وهو يومئ بيده إلى المدينة يحدّث الناس بأنباء ما سبق وأنباء ما يكون، وهو يدعو إلى الله وإلى عبادته، فأتى أهبان إلى رسول الله ﷺ فأخبره بأمره وأسلم. أورد أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، وأورد ابن مندة في ترجمة أهبان بن عياذ، وأما أبو عمر فإنه قال: في هذا: كان من أصحاب الشجرة في الحديبية، يقال إنه مكلم الذئب، قال: ويقال: إن مكلِّم الذئب أهبان بن عياذ. انتهى كلامه. ولم يسق واحد منهم نسبه وقال هشام الكلبي: هو أهبان بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يَقَظَةَ ابن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي، قال: وهكذا كان ينسب محمد بن الأشعث القائد، وجميع أهله، وكان من أولاده؛ لأنه محمد بن الأشعث بن عُقْبة بن أهبان، ولا يناقض هذا النسب قوله فيما تقدم: عم سلمة بن الأكوع فإن سلمة هو ابن عمرو بن الأكوع في قول بعضهم. أخرجه الثلاثة. عياذ: بكسر العين، والياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 206) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) ، يُكنَى أبا عقبةَ، كان مِن أصحابِ الشَّجرةِ في الحُدَيبيةِ، ابتَنَى دارًا بالكوفةِ في (٢) أسلَمَ، ومات بها في صدرِ أيامِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، والمغيرةُ بنُ شُعبةَ يومَئذٍ أميرٌ لمعاويةَ عليها، يُقالُ: إِنَّه مُكَلِّمُ الذئبِ، روَى عنه مَجْزَأَةُ بنُ زَاهِرٍ (٣) الأَسلَمِيُّ، وقيل: إِنَّ مُكَلَّمَ الذِّنْبِ أُهْبَانُ بنُ عِياذٍ (٤)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 145) الصفحة