بشير بن عقربة

بشير بن عقربة، ويقال: بشر

الكنية
أبو اليمان
النسب
الجهني، الفلسطيني
الوفاة
بين 61 هـ و70 هـ
البلد
فلسطين

ما قاله النقاد فيه، ٥

  • ابن أبي حاتم الرازي

    له صحبة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 376) الصفحة
  • الحسيني

    له صحبة ورواية

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 348) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ويكنى أبا اليمان. أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة عن عبد الله بن عوف الكناني. وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة. أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد بن العاص: يا أبا اليمان إني قد احتجت اليوم إلى كلامك. قم فتكلم! فقال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 299) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) بَشير بن عَقْربَة الجُهَنِيّ، ويقال: الكناني، وقيل: اسمه بشر، يكنى: أبا اليمان. قال أبو عمر: وبشير، يعني بالياء أكثر، نزل فلسطين، وقتل أبوه عقربة مع رسول الله ﷺ في بعض غزواته. روى عبد الله بن عوف الكناني قال: شهدت يزيد بن عبد الملك قال لبشير بن عقربة يوم قتل عَمْرُو بنَ سعيد بن العاص: أبا اليمان، قد احتجت إلى كلامك؛ فقم فتكلّم، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من قام بخطبة لا يلتمس بها إلاّ رياء وسمعة وقفه الله موقف رياء وسمعة) . قلت: روى أبو نعيم هذا الحديث فقال: يزيد بن عبد الملك؛ وإنما هو عبد الملك بن مروان؛ لأنه هو الذي قتل عمرو بن سعيد بن العاص، وقد عاد أورده هو وأبو عمر من طريق آخر على الصواب. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، أخبرنا سعيد ابن منصور قال عبد الله: حدّثنا به أبي عنه وهو حي قال: حدّثنا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة، عن عبد الله بن عوف الكناني، وكان عاملاً لعمر بن عبد العزيز على الرملة، أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشير بن عقربة يوم قتل عمرو بن سعيد: يا أبا اليمان، قد احتجت اليوم إلى كلامك؛ فقم فتكلّم، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من قام بخطبة لا يلتمس بها إلاّ رياء وسمعة وقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة) . أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 293) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٨) بنُ عَقرَبَةَ الجُهَنِيُّ (٩) ، ويُقالُ: بِشرٌ، والأكثر بشيرٌ (١) ، ويُقالُ: الكِنانيُّ، يُكْنى أبا اليَمَانِ، ويُعرَفُ بالفلسطيني، لَهُ صُحبَةٌ، ولأبيهِ عَقرَبَةَ صُحبَةٌ (٢) ، استُشهِدَ أبُوهُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ومات هُوَ بَعدَ سَنَةِ خَمْسٍ وثَمَانِينَ. حَدِيثُهُ في الشَّامِيِّينَ، رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ (٣) ، عَن ضَمَضَمِ بن زُرعَةَ، عَنْ شُرَيح بن عُبَيدٍ، أَنَّ عَبدَ المَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ قَالَ لِبَشِيرِ بن عَقرَبَةَ يومَ قُتِل عمرُو بنُ سعيدِ بن العاصي: يا أبا اليَمَانِ، قَدِ احْتَجْنَا إِلَى كَلامِكَ فَقُمْ فَتَكَلَّمْ، فَقَالَ: سَمِعتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "مَن قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وسُمعَةٍ رَاءَى اللهُ بِهِ وسَمَّعَ" (٤) . ورَوَى عَبدُ اللهِ بنُ عَوفٍ، عَن بَشِيرِ بن عَقرَبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ (٥) . ورَوَى عنه أيضًا عبدُ اللهِ بنُ عَوفٍ، قَالَ: أُصِيبَ أَبِي يَومَ أُحُدٍ، فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وأنا أبكِي، فَقالَ: "أَمَا تَرضَى أَنْ تَكونَ عائشةُ أُمَّكَ، وأَكُونَ أنا أَباكَ؟ (١) " (٢)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 337) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠