الأغر بن يسار

صحابي

اللقب
الأغر
النسب
المزني، الأغر، الأوفاضي، ويقال: الجهني، ويقال: الكوفي
الطبقة
صحابي
البلد
البصرة
ابن حجرصحابي
الذهبيله صحبة

ما قاله النقاد فيه، ١١

  • ابن حبان البستي

    له صحبة،

    الثقات الثقات (3/ 15) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    من المهاجرين

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 196) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 151) الصفحة
  • محمد بن عيسى الترمذي

    وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه « تاريخ الصحابة »: الأغر المزني كان من المهاجرين. ولم يذكر غيره. وكذا ابن الجوزي.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 255) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    له صحبة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 134) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 315) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وقال أبو علي بن السكن: حدثنا محمد بن الحسن عن البخاري قال: مسعر يقول في روايته: عن الأغر الجهني، والمزني أصح

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 185) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قَالَ لَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا يُقَالُ لَهُ: الأَغَرُّ يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ! فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَقَالَ لَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنِ الأَغَرِّ أَغَرِّ مُزَيْنَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بردة عن ابيه عن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والأول أصح

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 43) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    له صحبة بصري روى عنه ابن عمر وأبو بردة (٢) ابن أبي موسى الأشعري سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (2/ 308) الصفحة
  • ابن الأثير

    (د ع) الأغَرّ بن يَسَار الجُهَنِيّ له صحبة، روى عنه أبو بردة بن أبي موسى وغيره، عداده في أهل الكوفة. روى عنه عمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر، عن النبي ﷺ أنه قال: (إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة) هذا معنى ما قاله ابن منده. وأما أبو عمر فإنه جعل هذا والمزني واحداً فقال: الأغر المزني، ويقال: الجهني، وهما واحد، له صحبة، روى عنه أهل البصرة: أبو بردة وغيره ويقال: إنه روى عنه ابن عمر، قال: وقيل إن سليمان بن يسار روى عنه ولا يصح، وقد جعل أبو عمر هذا والذي قبله واحداً. وأما أبو نعيم فقال: الأغر بن يسار المزني، وقيل: جهني، يعد في الكوفيين، روى عنه أبو بردة وغيره، وذكر الحديث الذي أخبرنا به أبو الفضل عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو سعد المطرز إجازة، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال، قالا: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، أخبرنا أبو داود، هو الطيالسي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، أنه سمع النبي ﷺ يقول: (يا أيها الناس توبوا إلى ربكم؛ فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة) . قال أبو نعيم: وروى نافع عن ابن عمر عن الأغر، وهو رجل من مزينة، كانت له صحبة مع رسول الله ﷺ أنه كان له أوْسُق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف وذكر الحديث في السلم. ثم قال أبو نعيم: الأغر روى عنه عبد الله ابن عمر، ومعاوية بن قرة المزني، قال: وذكره بعض الناس، يعني ابن منده، في ترجمة أخرى، وزعم أنه غير الأول، وهما واحد، وذكر حديث معاوية بن قرة، عن الأغر المزني في الوتر، وقال: وذكره بعض الناس أيضاً، وجعله ترجمة أخرى، وهو المتقدم. وروى له أبو نعيم حديث شبيب بن روح عن الأغر المزني، وكانت له صحبة أن النبي قرأ في الصبح بالروم. قال أبو نعيم: وهذه الأحاديث الثلاثة عن أبي بردة، ومعاوية بن قرة، وشبيب بن روح جمعتها في ترجمة واحدة، ومن الناس من فرّقها وجعلها ثلاث تراجم، وهو عندي رجل واحد، هذا قول أبي نعيم. قلت: قد جعل ابن منده الأغر ثلاث تراجم، وهو: المزني والجهني والثالث لم ينسبه، وهو الأول الذي جعله أبو عمر غفارياً، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، وهما الغفاري والذي لم ينسبه ابن منده، وهو الذي روى قراءة سورة الروم والمزني، وقال: هو الجهني، وله حجة أن الراوي عنهما واحد وهو ابن عمر، ومعاوية بن قرة، وأما قول أبي نعيم أن الثلاثة واحد فهو بعيد؛ فإن الذي يجعل التراجم واحدة فإنما يفعله لاتحاد النسبة أو الحديث أو الراوي وربما اجتمعت في شخص واحد، أما هذه التراجم فليست كذلك؛ فإن الغفاري لم يشارك في النسبة ولا في الراوي عنه ولا في الحديث فلا شك أنه صحيح، وأما الآخران فاشتراكهما في الرواية عنهما يُوهِم أنهما واحد، وقد ذكر أبو أحمد العسكري ترجمة الأغر المزني وذكر فيها: (إني لأستغفر الله سبعين مرة) وحديث الأوْسُق من التمر، والله أعلم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 160) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٢) ، ويُقالُ: الجُهَنِيُّ، وهو واحدٌ، له صُحبةٌ، روَى عنه أهلُ البصرةِ؛ أبو بُرْدَةَ بنُ أبي موسى وغيرُه، ويُقالُ: إنَّه روَى عنه ابنُ عمرَ (٣) ، وقيل: إنَّ سليمانَ بنَ يَسَارٍ رَوَى عنه، ولم يَصِحَّ (٤)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 225) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • الدعاء للطبراني٦ مواضع
  • المعجم الكبير للطبراني٦ مواضع
  • مسند أحمد٥ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٣ مواضع
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
  • صحيح مسلمموضعان
  • شرح معاني الآثارموضع واحد
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • الأدب المفردموضع واحد
  • مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد