نعيم بن مسعود بن عامر

نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن هلال بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان صحابي

الكنية
أبو سلمة
النسب
الغطفاني، ثم الأشجعي
الطبقة
صحابي مشهور
الوفاة
في آخر خلافة عثمان، وقيل: أول خلافة علي، وقيل: في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
البلد
المدينة، الكوفة
ابن حجرصحابي مشهور

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان في حجر عمر، يقال: إنه أسلم في الخندق، وهو خذل بين الناس يومئذ، وكان يسكن المدينة، وولده من بعده، وبقي إلى زمان عثمان رضي الله عنه، ومات في آخره، روى عنه ابنه سلمة بن نعيم، ومجاهد سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 459) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    له صحبة

    الثقات الثقات (3/ 415) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي مشهور

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 108) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي مشهور

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1007) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وهو الذي خذل بين الأحزاب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 491) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 491) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أسلم زمن الخندق

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 491) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    (سَمِعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ ابنه سلمة، قَالَ نصر بْن على حدثني أَبِي (عَنْ شُعْبَة (عَنِ الحكم عَنْ نعيم بْن مَسْعُود وكَانَ فِي حجر عُمَر فإذا صلى الصبح

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 92) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الله عز وجل نعيم بن مسعود أبو سلمة الاشجعي الذي خذل بين الاحزاب عنه ابنه سلمة د

    الكاشف الكاشف (2/ 325) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بن قنفذ بن هلال بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع، أبو سلمة الغطفاني الأشجعي. أسلم زمن الخندق، وهو الذي خذل الأحزاب، ثم سكن المدينة. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قصة مسيلمة الكذاب. وعنه: ابنه سلمة بن نعيم. وروى إبراهيم بن هانئ الأشجعي عن ابنته عن أبيها نعيم بن مسعود. قال ابن عبد البر: مات في خلافة عثمان، وقيل: بل قتل في الجمل الأول قبل قدوم علي. قلت: اسم ابنته زينب، ذكرها العسكري. وقال أبو حاتم الرازي: مات في آخر خلافة عثمان رضي الله عنهما

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 237) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن عاصم الأشجعي عن أبيه قال: قال نعيم بن مسعود: كنت أقدم على كعب بن أسد ببني قريظة فأقيم عندهم الأيام أشرب من شرابهم وآكل من طعامهم ثم يحملونني تمرا على ركابي ما كانت. فأرجع به إلى أهلي. فلما سارت الأحزاب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سرت مع قومي وأنا على ديني ذلك. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بي عارفا فقذف الله في قلبي الإسلام فكتمت ذلك قومي وأخرج حتى آتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين المغرب والعشاء فأجده يصلي. فلما رآني جلس ثم قال: ما جاء بك يا نعيم؟ قلت: إني جئت أصدقك وأشهد أن ما جئت به حق. فمرني بما شئت يا رسول الله. قال: ، ما استطعت أن تخذل عنا الناس فخذل،. قال قلت: ولكن يا رسول الله إني أقول؟ قال: ، قل ما بدا لك فأنت في حل،. قال فذهبت إلى بني قريظة فقلت: اكتموا عني اكتموا عني. قالوا: نفعل. فقلت: إن قريشا وغطفان على الانصراف عن محمد إن أصابوا فرصة انتهزوها وإلا استمروا إلى بلادهم. فلا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم رهنا. قالوا: أشرت بالرأي علينا والنصح لنا. ثم خرج إلى أبي سفيان بن حرب فقال: قد جئتك بنصيحة فاكتم عني. قال: أفعل. قال: تعلم أن قريظة قد ندموا على ما صنعوا فيما بينهم وبين محمد وأرادوا إصلاحه ومراجعته. أرسلوا إليه وأنا عندهم أنا سنأخذ من قريش وغطفان سبعين رجلا من أشرافهم نسلمهم إليك تضرب أعناقهم ونكون معك على قريش وغطفان حتى نردهم عنك وترد جناحنا الذي كسرت إلى ديارهم. يعني بني النضير. فإن بعثوا إليكم يسألونكم رهنا فلا تدفعوا إليهم أحدا واحذروهم. ثم أتى غطفان فقال لهم مثل ما قال لقريش. وكان رجلا منهم. فصدقوه. وأرسلت قريظة إلى قريش: أنا والله ما نخرج فنقاتل معكم محمدا -صلى الله عليه وسلم-. حتى تعطونا رهنا منكم يكونون عندنا فإنا نتخوف أن تنكشفوا وتدعونا ومحمدا. فقال أبو سفيان: هذا ما قال نعيم. وأرسلوا إلى غطفان بمثل ما أرسلوا إلى قريش. فقالوا لهم مثل ذلك. وقالوا جميعا: أنا والله ما نعطيكم رهنا ولكن اخرجوا فقاتلوا معنا. فقالت يهود: نحلف بالتوراة أن الخبر الذي قال نعيم لحق. وجعلت قريش وغطفان يقولون: الخبر ما قال نعيم. ويئس هؤلاء من نصر هؤلاء. وهؤلاء من نصر هؤلاء. واختلف أمرهم وتفرقوا. فكان نعيم يقول: أنا خذلت بين الأحزاب حتى تفرقوا في كل وجه وأنا أمين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على سره. وكان صحيح الإسلام بعد ذلك. قال محمد بن عمر: وهاجر نعيم بن مسعود بعد ذلك وسكن المدينة. وولده بها. وكان يغزو مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا غزا. وبعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه ليستفزهم إلى غزو عدوهم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نعيم بن مسعود ومعقل بن سنان إلى أشجع يأمرانهم بحضور المدينة لغزو مكة. قال: أخبرنا محمد بن عمر عن خلف بن خليفة عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. نزع الأخلة بفيه عن نعيم بن مسعود حين مات. قال محمد بن عمر: وهذا الحديث وهل. لم يمت نعيم بن مسعود على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبقي إلى زمن عثمان بن عفان

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 209) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٣) ، هاجَر إلى رسولِ اللهِ ﷺ في الخَنْدقِ، وهو الذي خَذَّلَ المُشرِكِينَ وبني قُرَيظةَ حتَّى (١) صرَف اللهُ [المُشرِكين بعدَ أن] (٢) أرسَل عليهم رِيحًا وجُنُودًا [لم تُرَ] (٣) ، وخبرُه في تَخْذيلِ بني قُرَيظةَ والمُشرِكين في السِّيَرِ خبرٌ عجيبٌ (٤) . وقيل: إنَّه الذي نَزَلَتْ فيه: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣] الآية، يعني نُعَيمَ بنَ مسعودٍ وحدَه، كَنَى عنه وحدَه بالناسِ في قولِ طائفةٍ مِن أهلِ التفسيرِ (٥) ، قال بعضُ أهلِ المَعانِي: إنَّما قيل ذلك لأنَّ كلَّ واحدٍ مِن الناسِ يقومُ مَقامَ الآخَرِ في مثلِ ذلك، وقد قيل في تأويلِ الآيةِ غيرُ ذلك [واللهُ أعلمُ بما أراد] (٦) . سكَن (٧) نُعَيمُ بنُ مسعودٍ المدينةَ، وماتَ في خلافةِ عثمانَ، روَى عنه ابنُه سَلَمةُ بنُ نُعَيمٍ، وقيل: بل قُتِل نُعَيمُ بنُ مسعودٍ في الجملِ الأولِ قبلَ قُدُومِ عليٍّ مع مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ السُّلَمِيِّ، وحكيمِ بنِ جَبَلةَ. ونُعَيمُ بنُ مسعودٍ الأَشْجَعِيُّ هذا (٨) كان رسولَ رسولِ اللهِ ﷺ إلى ابنِ ذِي اللِّحْيةِ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 46) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن أبي داودموضع واحد