مجاعة بن مرارة بن سلمى

مجاعة بن مرارة بن سلمى، وقيل: سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة صحابي

النسب
الحنفي، اليمامي
الطبقة
صحابي
الوفاة
بقي إلى أيام معاوية
البلد
اليمامة
ابن حجرصحابي
الذهبيله صحبة

ما قاله النقاد فيه، ١١

  • أبو حاتم الرازي

    قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا، له صحبة روى حدثا واحدا، روى عنه ابنه سراج بن مجاعة الحنفي سمعت أبي يقول ذلك.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 419) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في الصحابة: استقطع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 513) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    كان من رؤساء بني حنيفة، وأسلم. ووفد

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 513) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 920) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وله صحبة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 241) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 218) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ نا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي دَخِيلُ بْنُ إِيَاسٍ عَنْ هِلالِ بْنِ سِرَاجِ بْنِ مُجَّاعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مُجَّاعَةَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُ دِيَةَ أَخِيهِ قَتَلَتْهُ بَنُو سَدُوسٍ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ جَاعِلا لِمُشْرِكٍ دِيَةً لَجَعَلْتُهَا لأَخِيكَ وَلَكِنِّي سَأُعْطِيكَ (مِنْهُ فكتب لَهُ بمائة من الإبل

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 44) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    استقطع النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فأقطعه الْقُوَّة وعراقة من العرانة جبل بِنَاحِيَة الْيمن حَدِيثه عِنْد هِشَام بْن إِسْمَاعِيل الْحَنَفِيّ وَأَوْلَاده وَهُوَ مجاعَة بْن مرَارَة بْن سلمى بْن زيد بْن عبيد بْن ثَعْلَبَة بْن يَرْبُوع بْن ثَعْلَبَة بْن الدؤل بْن حنيفَة

    الثقات الثقات (3/ 384) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    - [ويقال:] ابن سليم - ابن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن [يربوع بن ثعلبة بن] الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي. كان رئيسا في بني حنيفة وكان قد أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يطلب دية أخيه. روى عنه: ابنه سراج فقط. قال ابن عبد البر: لم يرو عنه غيره، وكان من خبره أنه كان مع خالد بن الوليد يوم الردة فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم، فقال: يا مجاعة فشل قومك؟ قال: لا، فذكر القصة. قلت: وقال ابن حبان في الصحابة استقطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقطعه. وأخرج ذلك النسائي في الكنى في ترجمة أبي مرة الحارث بن مرة وفيه: إن هلال بن سراج بن مجاعة وفد على عمر بن عبد العزيز بكتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبله ومسح به وجهه. وذكر المرزباني أن مجاعة بقي إلى أيام معاوية. [من اسمه مجالد]

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 23) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة. وكان في وفد بني حنيفة الذين وفدوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلموا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا هشام بن سعد عن الدخيل ابن أخي مجاعة بن مرارة عن أبيه قال: لما نزل خالد بن الوليد العرض وهو يريد اليمامة قدم خيلا مائتي فارس وقال: من أصبتم من الناس فخذوه. فانطلقوا فأخذوا مجاعة بن مرارة الحنفي في ثلاثة وعشرين رجلا من قومه خرجوا في طلب رجل من بني نمير. فسأل مجاعة فقال: والله ما أقرب مسيلمة ولقد قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلمت وما غيرت ولا بدلت. فقدم خالد القوم فضرب أعناقهم واستبقى مجاعة فلم يقتله. وكان شريفا. كان يقال له مجاع اليمامة. وقال سارية بن عمرو لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبق هذا. يعني مجاعة بن مرارة. فلم يقتله وأوثقه في جامعة من حديد ودفعه إلى امرأته أم تميم فأجارته من القتل وأجارها مجاعة منه إن ظفرت حنيفة. فتحالفا على ذلك. وكان خالد يدعو به ويتحدث معه ويسائله عن أمر اليمامة وأمر بني حنيفة ومسيلمة فيقول مجاعة: وإني والله ما اتبعته وإني لمسلم. قال: فهلا خرجت إلي أو تكلمت بمثل ما تكلم به ثمامة بن أثال؟ قال: إن رأيت أن تعفو عن هذا كله فافعل. قال: قد فعلت. وهو الذي صالح خالد بن الوليد عن اليمامة وما فيها بعد قتل مسيلمة. وقدم به خالد بن الوليد في الوفد على أبي بكر الصديق وذكر إسلامه وما كان منه. فعفا عنه أبو بكر وآمنة وكتب له وللوفد أمانا وردهم إلى بلادهم اليمامة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 75) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٤) ، كان رئيسًا مِن رُؤساءِ بني حَنيفةَ، وله أخبارٌ في الرِّدَّةِ مع خالدِ بن الوليدِ، وهو الذي صالَح خالدَ بنَ الوليدِ يومَ اليمامةِ في قصةٍ يطولُ ذكرُها، ومِن خبرِه مع خالدٍ أنه كان جالسًا معه، فرأَى خالدٌ أصحابَ مُسيلِمةَ قد انتَضَوا (٥) سيوفَهم، فقال: يا مُجَّاعةُ، فَشِلَ قومُك، قال: لا، ولكنَّها اليَمانيةُ لا تَلِينُ مُتُونُها حتَّى تَشْرَقَ (٦) ، قال خالدٌ: لشدَّ (٧) ما تُحِبُّ قومَك! قال: لأنهم حَظِّي مِن ولدِ آدمَ، وكان رسولُ اللَّهِ ﷺ قد أقطَع مُجَّاعَةَ أرضًا باليمامةِ، وكتَب له كتابًا، فقال قائلُهم (١) : ومُجَّاعُ اليمامةِ قد أَتَانَا … يُخَبِّرُنا بما قال الرَّسولُ فأَعْطَينا المَقَادَةَ واسْتَقَمْنا … وكان المرءُ يسمعُ ما يقولُ روَى عنه ابنُه سِرَاجُ بنُ مُجَّاعَةَ، لم يَرْوِ عنه غيرُه

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 652) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد