العلاء بن الحضرمي

العلاء بن الحضرمي: عبد الله بن عمار بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف بن مالك بن الخزرج بن إياد بن الصدف بن زيد بن مقنع بن حضرموت صحابي

النسب
الحضرمي، الأموي حليفهم
الطبقة
صحابي جليل
الوفاة
14 هـ، أو: 21 هـ
البلد
ماء من مياه بني تميم يقال له: بياس، وقيل: البحرين
ابن حجرصحابي جليل
الذهبيصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي جليل

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 759) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صحابي

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 563) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    سمع منه السائب بن يزيد، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 357) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عامل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمِعَ منه السائب بْن يزيد، قتيبة حَدَّثَنَا الليث عَنِ ابْن قسيط أخبره سَعِيد بْن المسيب ان ابا هريرة رضى الله عَنْهُ قدم من هجر بكتاب من العلاء بن الحضرمي إلى عمر رضى الله عَنْهُ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 506) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن أبيه. لا يعرف. روى عنه ابن سيرين

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 594) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    حليف بني أمية، واسم الحضرمي عبد الله بن عمار بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف. وله عدة إخوة يقال: إنهم كانوا أحد عشر، وأخوه عمرو بن الحضرمي أول قتيل من المشركين قتله المسلمون، وكان ماله أول مال خمس في الإسلام وبسببه كانت وقعة بدر. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مكث المهاجر. روى عنه: السائب بن يزيد، وأبو هريرة، وحيان الأعرج، وسهم بن منجاب، وزياد بن حدير. وكان يقال: إنه مجاب الدعوة، وولاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البحرين، وأقره أبو بكر وعمر، ثم ولاه عمر البصرة، فمات قبل أن يصل إليها سنة (١٤) . وقال [ابن سيرين، عن ابن العلاء بن الحضرمي: إن أباه كتب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ] فبدأ بنفسه. وقال أبو حسان الزيادي: مات سنة إحدى وعشرين. وله مناقب وفضائل كثيرة. له عندهم الحديث المتقدم وعند (د) (١) في مكاتبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 342) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن سلمى بن أكبر من حضرموت من اليمن. وكان حليفا لبني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأخوه ميمون بن الحضرمي صاحب البئر التي بأعلى مكة بالأبطح يقال لها بئر ميمون مشهورة على طريق أهل العراق. وكان حفرها في الجاهلية. وأسلم العلاء بن الحضرمي قديما. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد عن العلاء بن الحضرمي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. بعثه منصرفه من الجعرانة إلى المنذر بن ساوى العبدي بالبحرين. وكتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المنذر بن ساوى معه كتابا يدعوه فيه إلى الإسلام. وخلى بين العلاء ابن الحضرمي وبين الصدقة يجتبيها. وكتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للعلاء كتابا فيه فرائض الصدقة في الإبل والبقر والغنم والثمار والأموال يصدقهم على ذلك. وأمره أن يأخذ الصدقة من أغنيائهم فيردها على فقرائهم. وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معه نفرا فيهم أبو هريرة وقال له: استوص به خيرا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن يزيد عن سالم مولى بني نصر قال: سمعت أبا هريرة يقول: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع العلاء بن الحضرمي وأوصاه بن خيرا فلما فصلنا قال لي: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أوصاني بك خيرا فانظر ماذا تحب. قال قلت: تجعلني أؤذن لك ولا تسبقني بأمين. فأعطاه ذلك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة عن عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ثم عزله عن البحرين. وبعث أبان بن سعد عاملا عليها. قال محمد بن عمر: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد كتب إلى العلاء بن الحضرمي أن يقدم عليه بعشرين رجلا من عبد القيس فقدم عليه منهم بعشرين رجلا رأسهم عبد الله بن عوف الأشج. واستخلف العلاء على البحرين المنذر بن ساوى فشكا الوفد العلاء بن الحضرمي فعزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وولى أبان بن سعيد بن العاص وقال له: استوص بعبد القيس خيرا وأكرم سراتهم. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى على العلاء بن الحضرمي قميصا سنبلانيا طويل الكمين فقطعه من عند أطراف أصابعه. قال: أخبرنا أنس بن عياض قال: حدثني عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت عمر بن عبد العزيز سأل السائب بن يزيد: ما سمعت في سكنى مكة؟ فقال: قال العلاء بن الحضرمي إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ثلاث للمهاجر بعد الصدر. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن عبد الرحمن بن حميد أنه سمع عمر بن عبد العزيز يسأل السائب بن يزيد فقال السائب: سمعت العلاء بن الحضرمي يقول سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، ثلاث ليال يمكثهن المهاجر بمكة بعد الصدر،. قال ثم رجع الحديث إلى الأول. قال: فلم يزل أبان بن سعيد عاملا على البحرين حتى قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وارتد ربيعة بالبحرين فأقبل أبان بن سعيد إلى المدينة وترك عمله. فأراد أبو بكر الصديق أن يرده إلى البحرين فأبى وقال: لا أعمل لأحد بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأجمع أبو بكر بعثة العلاء بن الحضرمي فدعاه فقال: إني وجدتك من عمال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين ولى فرأيت أن أوليك ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولاك. فعليك بتقوى الله. فخرج العلاء بن الحضرمي من المدينة في ستة عشر راكبا معه فرات بن حيان العجلي دليلا. وكتب أبو بكر كتابا للعلاء بن الحضرمي أن ينفر معه كل من مر به من المسلمين إلى عدوهم. فسار العلاء فيمن تبعه منهم حتى نزل بحصن جواثا فقاتلهم فلم يفلت منهم أحد. ثم أتى القطيف وبها جمع من العجم فقاتلهم فأصاب منهم طرفا وانهزموا فانضمت الأعاجم إلى الزارة فأتاهم العلاء فنزل الخط على ساحل البحر فقاتلهم وحاصرهم إلى أن توفي أبو بكر وولي عمر بن الخطاب. وطلب أهل الزارة الصلح فصالحهم العلاء. ثم عبر العلاء إلى أهل دارين فقاتلهم فقتل المقاتلة وحوى الذراري. وبعث العلاء عرفجة بن هرثمة إلى أسياف فارس فقطع في السفن فكان أول من فتح جزيرة بأرض فارس واتخذ فيها مسجدا وأغار على باريخان والأسياف وذلك في سنة أربع عشرة. قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف عن أبي إسماعيل الهمداني وغيره من مجالد عن الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى العلاء بن الحضرمي وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتك عمله واعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين الذين سبقت لهم من الله الحسنى لم أعزله إلا يكون عفيفا صليبا شديد البأس ولكني ظننت أنك أغنى عن المسلمين في تلك الناحية منه فاعرف له حقه. وقد وليت قبلك رجلا فمات قبل أن يصل. فإن يرد الله أن تلي وليت وإن يرد الله أن يلي عتبة فالخلق والأمر لله رب العالمين. واعلم أن أمر الله محفوظ بحفظه الذي أنزله فانظر الذي خلقت له فاكدح له ودع ما سواه فإن الدنيا أمد والآخرة أبد. فلا يشغلنك شيء مدبر خيره عن شيء باق شره. وأهرب إلى الله من سخطه فإن الله يجمع لمن شاء الفضيلة في حكمه وعلمه. نسأل الله لنا ولك العون على طاعته والنجاة من عذابه. قال: فخرج العلاء بن الحضرمي من البحرين في رهط منهم أبو هريرة وأبو بكرة. وكان يقال لأبي بكرة حين قدم البصرة البحراني. وولد له بالبحرين عبد الله بن أبي بكرة. قال: فلما كانوا بلياس قريبا من الصعاب والصعاب من أرض بني تميم مات العلاء بن الحضرمي فرجع أبو هريرة إلى البحرين وقدم أبو بكرة إلى البصرة فكان أبو هريرة يقول: رأيت من العلاء بن الحضرمي ثلاثة أشياء لا أزال أحبه أبدا. رأيته قطع البحر على فرسه يوم دارين وقدم من المدينة يريد البحرين. فلما كان بالدهناء نفد ماؤهم فدعا الله فنبع لهم من تحت رملة فارتووا وارتحلوا. وأنسى رجل منهم بعض متاعه فرجع فأخذه ولم يجد الماء. وخرجت معه من البحرين إلى صف البصرة فلما كنا بلياس مات ونحن على غير ماء فأبدى الله لنا سحابة فمطرنا فغسلناه وحفرنا له بسيوفنا ولم نلحد له ودفناه ومضينا. فقال رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: دفناه ولم نلحد له فرجعنا لنلحد له فلم نجد موضع قبره. وقدم أبو بكرة البصرة بوفاة العلاء بن الحضرمي

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 266) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) العَلَاءُ بنُ الحَضْرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن أَكبر بن ربيعة ابن مالك بن أَكبر بن عويف بن مالك بن الخزرج بن أَبيّ بن الصَّدِف وقيل: عبد الله بن عمار وقيل: عبد الله بن ضمار وقيل: عبد الله ابن عبيدة بن ضمار بن مالك. وقال الدارقطني: زعم الأَملوكي أَنه عبد الله ابن عباد، فصحف. ولا يختلفون أَنه من حضرموت، حليف حرب بن أُمية، ولاه النبي ﷺ البحرين. وتوفي النبي ﷺ وهو عليها، فأَقره أَبو بكر خلافته كلها، ثم أَقره عمر، وتوفي في خلافة عمر سنة أَربع عشرة، وقيل: توفي سنة إِحدى وعشرين والياً على البحرين، واستعمل عمر بعده أَبا هريرة. وهذا العلاء هو أَخو عامر بن الحضرمي الذي قتل يوم بدر كافراً، وأَخوهما عمرو بن الحضرمي أَوّل قتيل من المشركين قتله مسلم. وكان ماله أَول مال خمس في الإِسلام قُتِل يوم نَخْلة. وَأُخْتُهم الصعبة بنت الحضرمي، وتزوّجها أَبو سفيان وطلقها، فخلف عليها عبيد الله ابن عثمان التيمي، فولدت له طلحة بن عبيد الله التيمي. قال هذا جميمعه ابن الكلبي. يقال: إِن العلاء كان مجاب الدعوة، وإِنه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها ولما قاتل أَهل الردة بالبحرين كان فيه في قتالهم أَثر كبير، وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ، وذلك مشهور عنه. وكان له أَخ يقال له: ميمون بن الحضرمي، وهو صاحب البئر التي بأَعلى مكة المعروفة ببئر ميمون، حفرها في الجاهلية. أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا أَحمد بن منيع، حدثنا سفيان بن عُيَينة، عن عبد الرحمن بن حُمَيْد سمع السائب بن يزيد، عن العلاء ابن الحضرمي يعني مرفوعاً قال: (يمكث المهاجر بعد قضاء نُسْكه بمكة ثلاثاً) . ورواه إِسماعيل بن محمد بن سعد عن حميد، عن السائب، عن العلاء، عن رسول الله ﷺ . أَخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 81) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) ، يُقالُ: اسمُ الحَضْرَميِّ عبدُ اللَّهِ بنُ عمادٍ، ويُقالُ: عبدُ اللَّهِ بنُ عَمَّارٍ، ويُقالُ: عبدُ اللَّهِ بنُ ضِمَادٍ (٢) ، ويُقالُ: عبدُ اللَّهِ بنُ [عُبَيْدةَ بنِ ضِمَارِ بنِ مالكٍ] (٣) (٤) ، ونسَبه بعضُهم، فقال (٥) : هو العلاءُ بنُ عبدِ اللَّهِ [بنِ عِمَادِ] (٦) بنِ أكبرَ بنِ ربيعةَ بنِ مالكِ بنِ أكبرَ بنِ عُوَيفِ بنِ مالكِ بنِ الخزرجِ، [بنِ أُبَيِّ] (٧) بنِ الصَّدِفِ (٨) ، وقد قيل: الحَضْرَمِيُّ والدُ العلاءِ، هو عبدُ اللَّهِ بنُ عمادِ (٩) ابن سليمانَ بنِ أكبرَ، وقيل: عمادُ (٩) بنُ مالكِ بنِ أكبرَ. قال الدَّارَقُطنِيُّ (١) : وزعَم الأُمْلُوكِيُّ أنَّه عبدُ اللَّهِ بنُ عِيَاذٍ (٢) ، فَصَحَّفَ، ولا يَخْتلِفون أنَّه مِن حضرموتَ، حليفُ بني أُمَيَّةَ، وَلَّاه النبيُّ ﷺ البحرينِ، وتُوفِّيَ ﷺ وهو عليها، فأَقَرَّه أبو بكرٍ خلافتَه كلَّها (٣) ، ثُمَّ أَقَرَّه عمرُ، وتُوفِّيَ في خلافةِ عمرَ سنةَ أربعَ عَشْرةَ. وقال الحسنُ بنُ عثمانَ: تُوفِّيَ العلاءُ بنُ الحضرميِّ سنةَ إحدَى وعشرينَ واليًا على البَحرينِ، فاستعمَل عمرُ مكانَه أبا هريرةَ (٤) . وقد روَى الأنصارِيُّ، عن ابنِ عونٍ (٥) ، عن موسى بنِ أنسٍ أنَّ أبا بكرٍ وَلَّى أنسَ بنَ مالكٍ البحرين (٦) ، وهذا لا يعرفُه أهلُ السِّيَرِ. وقال أبو عُبَيدةَ: ماتَ أبو بكرٍ، والعلاءُ مُحاصِرٌ أهلَ الزَّأرةِ (٧) فأَقَرَّه عمرُ، وحينَئذٍ بارَز البراءُ بنُ مالكٍ مَرْزُبانَ الزَّأْرَةِ (٨) . وكان رسولُ اللهِ ﷺ قد بَعث العلاءَ بنَ الحَضْرميِّ إلى المنذرِ بنِ ساوَى (١) ملكِ البحرينِ، ثمَّ وَلَّاه على البحرينِ إذْ فتَحها اللهُ عليه، وأَقَرَّه عليها (٢) أبو بكرٍ، ثم عمرُ، ثمَّ وَلَّاه عمرُ البصرةَ، فمات قبلَ أن يَصِلَ إليها بماءٍ مِن مياهِ بني تميمٍ سنةَ أربعَ عَشْرةَ، وهو أَوَّلُ مَن نقَش خاتمَ الخلافةِ. وأخوه عامرُ بنُ الحَضْرَميِّ قُتِل يومَ بدرٍ كافرًا، وأخوهما (٣) عمرُو بنُ الحَضْرَميِّ أَوَّلُ قتيلٍ من المشركين قتَله مسلمٌ، وكان مالُه أَوَّلَ مالٍ خُمِّسَ، قُتِل يومَ نَخْلةَ (٤) ، وأختُهم الصَّعْبةُ بنتُ الحَضْرَمِيِّ، كانَتْ تحتَ أبي سفيانَ بنِ حربٍ فَطَلَّقَها، فخَلَفَ عليها عُبَيْدُ (٥) اللهِ بنُ عثمانَ التَّيمِيُّ، فَوَلَدَتْ له طلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، قال ذلك كلَّه ابنُ الكلبيِّ (٦) . وكان يُقالُ: إنَّ العلاءَ بنَ الحضرميِّ كان مُجابَ الدَّعوةِ، وإنَّه خاضَ البحرَ بكلماتٍ قالها ودَعا بها، وذلك مشهورٌ عنه (٧) ، وكان له أخٌ يُقالُ له: ميمونُ بنُ (٨) الحَضْرَميِّ، وهو صاحبُ البئرِ التي بأعلى مكةَ المعروفةِ (١) ببئرِ ميمونٍ، كان حفَرها في الجاهليةِ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 547) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" واسمه: العلاء بن عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مقنع بن حضرموت. كان من حلفاء بني أمية ومن سادة المهاجرين. وأخوه ميمون بن الحضرمي هو المنسوب إليه بئر ميمون التي بأعلى مكة احتفرها قبل المبعث. وأخواهما: عمرو وعامر. ولاه رسول الله ﷺ البحرين ثم وليها لأبي بكر وعمر. وقيل: إن عمر بعثه على إمرة البصرة فمات قبل أن يصل إليها. وولي بعده البحرين لعمر: أبو هريرة. له حديث: "مكث المهاجر بعد قضاء نسكه بمكة ثلاثًا" (٢) . رواه عنه السائب بن يزيد وروى عنه أيضًا حيان الأعرج وزياد بن حدير. روى منصور بن زاذان، عن محمد بن سيرين، عن ابن العلاء أن العلاء بن الحضرمي كتب إلى النبي ﷺ فبدأ بنفسه (١) . قال ابن إسحاق: كان والدهم الحضرمي حلف حرب بن أمية وهو من بلاد حضرموت واسمه عبد الله بن عباد بن الصدف. ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال بعثه - يعني العلاء - أبو بكر الصديق في جيش قبل البحرين وكانوا قد ارتدوا فسار إليهم وبينه وبينهم البحر -يعني الرقراق- حتى مشوا فيه بأرجلهم فقطعوا كذلك مكانًا كانت تجري فيه السفن وهي اليوم تجري فيه أيضًا فقاتلهم وأظهره الله عليهم وبذلوا الزكاة. توفي سنة إحدى وعشرين. وروى، عن أبي هريرة: بعثني رسول الله ﷺ مع العلاء بن الحضرمي ووصاه بي فكنت أؤذِّنُ له (٢) . وقال المسور بن مخرمة: بعث النبي ﷺ العلاء إلى البحرين ثم عزله بأبان بن سعيد. قال محمد بن سعد: بعث أبو بكر العلاء بن الحضرمي فخرج من المدينة في ستة عشر راكبًا وكتب له كتابًا أن ينفر معه كل من مرَّ به من المسلمين إلى عدوهم. فسار العلاء فيمن تبعه حتى لحق بحصن جواثى فقاتلهم فلم يفلت منهم أحد ثم أتى القطيف وبها جمع فقاتلهم فانهزموا فانضمت الأعاجم إلى الزارة فأتاهم العلاء فنزل الخط على ساحل البحر فقاتلهم وحاصرهم إلى أن توفي الصديق فطلب أهل الزارة الصلح فصالحهم، ثم قاتل أهل دارين فقتل المقاتلة وحوى الذراري وبعث عرفجة إلى ساحل فارس فقطع السفن وافتتح جزيرة بأرض فارس واتخذ بها مسجدًا. مجالد، عن الشعبي: أن عمر كتب إلى العلاء بن الحضرمي وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتك عمله وظننت أنك أغنى منه فاعرف له حقه فخرج العلاء في رهط منهم أبو هريرة وأبو بكرة فلما كانوا بنياس مات العلاء. وكان أبو هريرة يقول: رأيت من العلاء ثلاثة أشياء لا أزال أحبه أبدًا: قطع البحر على فرسه يوم دارين وقدم يريد البحرين فدعا الله بالدهناء فنبع لهم ماء فارتووا ونسي رجل منهم بعض متاعه فرد فلقيه ولم يجد الماء. ومات ونحن على غير ماء فأبدى الله لنا سحابة فمطرنا فغسلناه وحفرنا له بسيوفنا ودفناه ولم نلحد له

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 162) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٢

في كتبنا

  • صحيح مسلم٥ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
  • سنن الدارمي٤ مواضع
  • المعجم الكبير للطبراني٣ مواضع
  • سنن أبي داود٣ مواضع
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • مسند أحمدموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد