أبو عمرو بن حفص بن المغيرة
أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، قيل: اسمه عبد الحميد، وقيل: أحمد، ويقال فيه: أبو حفص بن عمرو بن المغيرة، ويقال: أبو حفص بن المغيرة
- الكنية
- أبو عمرو، ويقال: أبو حفص
- النسب
- المخزومي، القرشي، الحجازي
- الوفاة
- فى آخر حياة النبي عند توليه على اليمن، وقيل: عاش إلى زمن عمر
- البلد
- اليمن
ما قاله النقاد فيه، ١٣
- أبو أحمد الحاكم
قال الحاكم أبو أحمد: أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، ويقال: أبو حفص بن عمرو بن المغيرة، ويقال: أبو حفص بن المغيرة صحابي، خرج مع علي إلى اليمن لما أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها فمات، وقيل: إنه بقي إلى خلافة عمر بن الخطاب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 561) الصفحة - ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 91) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 116) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
ذكره البخاري فيمن لا يعرف اسمه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 116) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ ناشرة بْن سمي قَالَ عَبْد اللَّه بْن عثمان ارنا ابْن المبارك قَالَ نا سَعِيد بْن زيد عَنِ الحارث بْن يزيد عَنْ علي بْن رباح عَنْ ناشرة بْن سمي اليزني قَالَ سَمِعَت عُمَر بالجابية اعتذر من خَالِد فقَالَ أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين فاعطاه ذاالبأس والشرف فنزعته وأمرت أبا عُبَيْدة، فقَالَ أَبُو عمرو بْن حفص بْن المغيرة واللَّه ما أعذرت يا عُمَر نزعت عاملا استعملَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغمدت سيفا سلة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضعت لواء نصبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقطعت الرحم وحسدت ابْن العم فغضب فِي ابْن عمه فقَالَ عُمَر إنك قريب القرابة حديث السن
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (9/ 54) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ناشرة بن سمى اليزنى. وروى ابن المبارك هذا الحديث عن سعيد بن يزيد عن الحارث بن يزيد عن ناشرة بن سمى قال سمعت عمر سمعت ابى (١٢٢٠ ك) يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (9/ 409) الصفحة - شمس الدين الذهبي
يقال أحمد وقيل عبد الحميد ذهب مع علي إلى اليمن فمات بها والاصح بقاؤه إلى زمن عمر روى عنه ناشرة بن سمي س
الكاشف الكاشف (2/ 445) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ابن عمر ابن مخزوم المخزومي زوج فاطمة بنت قيس قيل اسمه عبد الحميد وقيل أحمد ويقال فيه أبو حفص ابن عمرو ابن المغيرة مات باليمن في أواخر حياة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الصحيح وقيل عاش إلى خلافة عمر وهو وهم وصاحب القصة في ذلك غيره س
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (ص 660) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
ترجمه الحافظُ في "الإصابة"
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 734) الصفحة - بدر الدين العيني
وقيل: أبو عمرو بن حفص الثقفى: وقد اختلف فى اسمه أيضًا، وذكره الطبرانى فى الكبير، وقال: عبد الله بن حفص بن أبى عقيل عن يعلى بن مرة، وذكره ابن حبان فى الثقات، وروى له أبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 291) الصفحة - ابن الأثير
(س) أَبُو حَفْص بن المُغِيرة. ويقال: أبو عمر بن حفص بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي. زوج فاطمة بنت قيس. أخرجه أبو موسى مختصراً وقال: أوردوه في الأسامي
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 81) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) أَبو عَمْرو بنُ حَفصِ بن المُغِيرة، قاله الزبير. وقيل: أبو حَفص بن المغيرة. ويقال: أبو عمرو بن حفص بن عَمرو ابن المغيرة القرشِيُّ المخزومي. اختلف في اسمه، فقيل: أحمد. وقيل: عبد الحميد. وقيل: اسمه كنيته. وأُمه دُرَّة بنت خُزَاعيّ بن الحويرث الثقفي. بعثه رسول الله ﷺ مع عليِّ حين بَعَث علياً إلى اليمن، فطلق امرأته فاطمة بنت قيس الفِهْرِية هناك، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك. وقيل: عاش بعد ذلك. أخبرنا فتيان بن أحمد بن سَمنيَّة بإسناده عن القَعْنَبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس: أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة، وهو غائب. فأرسل إليها وكيلهُ بشعير فَسَخِطَتْه، فقال: والله مالك علينا من شيء. فجاءت رسول الله ﷺ ، فذكرت ذلك له، فقال لها: (ليس لك عليه نفقة) . وأمرها أن تَعتَدَّ في بيت أُم شَرِيك. ثم قال: (تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعْتَدى في بيت ابن أُم مكتوم، فإنه رجل أعمى. تضعين ثيابك … الحديث) . ومثله روى الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة، فقال: أبو عمرو بن حفص. وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة فقال: إن أبا حفص بن المغيرة المخزومي أبو عمرو هو الذي كلم عمر بن الخطاب وواجهه بما يكره، لَمَّا عزل خالد بن الوليد. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا علي ابن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك أخبرنا سعيد بن يزيد وهو أبو شجاع قال: سَمِعتُ الحارثَ بن يزيدِ الحضرمي، عن علي بن رَبَاح، عن ناشرة بن سُمَيّ اليَزَنِي قال: سَمِعْتُ عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب: إني أعتذر إليكم من خالد ابن الوليد، فإنه أعطى المال ذا البأس وذا الشرف، فنزعته وأمَّرتُ أبا عبيدة. فقال أبو عمرو بن حفص: والله ما أعذرتَ يا عمر بن الخطاب لقد نزعت عاملاً استعملَه رسول الله ﷺ ، وغمَدت سيفاً سَلَّه الله، ووضعتَ لواءً عقدَه رسول الله ﷺ ، ولقد قطعت الرَّحِم، وحَسَدت ابن العم. فقال عمر: أما إنك قريبُ القرابة، حديث السنِ، مُعَصَّب في ابن عمك. ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأسماء. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 240) الصفحة - ابن عبد البر
(٣) ، ويُقالُ: أبو عمرِو بنُ حفصِ بن عمرِو] (٤) بن المغيرةِ بن عبدِ اللَّهِ بن عُمَرَ (٥) بن مخزومٍ القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ، قيل: اسمُه عبدُ الحميدِ، وقيل: اسمُه أحمدُ، وقيل: بل اسمُه كنيتُه، بعَثه رسولُ اللَّهِ ﷺ مع عليِّ بن أبي طالبٍ حينَ بعَث عَلِيًّا أميرًا إلى اليمنِ، فطَلَّقَ امرأتَه هناك فاطمةَ بنتَ قيسٍ الفِهْريَّةَ، وبعَث إليها بطلاقِها، ثم ماتَ هناك (٦) . روَى الزُّهْرِيُّ، عن عُبَيدِ اللهِ بن عبدِ اللهِ، عن فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ الفِهْرِيَّةِ، أَنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بن حفصٍ، فَلَمَّا أَمَّرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا على اليمنِ خرَج معه وأرسَل إليها بِتَطْلِيقةٍ هي بَقِيَّةُ طلاقِها (١) . قال أبو عمرَ: قد اختُلِف في صفةِ طلاقِه إيَّاها على ما ذكَرْناه في كتابِ "التمهيدِ" (٢) . وأبو عمرٍو هذا هو الذي كَلَّمَ عمرَ بنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه وواجَهَه في عَزْلِ خالدِ بن الوليدِ، ذكر النَّسائيُّ (٣) ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ الجُوزْجَانِيُّ، قال: حدَّثنا وهبُ بنُ زَمْعةَ، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ المُبارَكِ، عن سعيدِ بن يزيدَ، قال: سمِعتُ الحارثَ بنَ يزيدَ يُحَدِّثُ، عن عُلَيِّ بن رَبَاحٍ، عن ناشِرةَ بن سُمَيٍّ اليَزَنِيِّ، قال: سمِعتُ عمرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ يومَ الجَابِيةِ - في حديثٍ ذكَره -: وأعتذِرُ إليكم مِن خالدِ بن الوليدِ، فإنِّي أَمَرْتُه أَنْ يَحْبِسَ هذا المالَ على ضَعَفةِ المهاجِرينَ، فأَعْطاه ذا البَأْسِ وذا اليَسَارِ وذَا الشَّرَفِ، فَنَزَعْتُه وأَثْبَتُّ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال أبو عمرِو بنُ حفصِ (٤) بن المُغِيرَةِ: واللَّهِ لقد نَزَعْتَ غلامًا - أو قال: عاملًا - استعْمَله رسولُ اللَّهِ ﷺ ، وغَمَدْتَ سيفًا سَلَّه اللَّهُ، ووضَعْتُ لواءً نصَبه رسولُ اللَّهِ ﷺ ، ولقد قَطَعْتَ الرَّحِمَ، وحَسَدْتَ ابنَ العَمِّ، فقال عمرُ: أمَا إنَّك قريبُ القَرَابةِ، حديثُ السِّنِّ، تَغْضَبُ لابنِ عَمِّك. قال إبراهيمُ بنُ يعقوبَ: سألتُ أبا هشامٍ المَخْزوميَّ - وكان عَلَّامةً بأسمائِهم - عن اسمِ أبي عمرٍو هذا، فقال: اسمُه أحمدُ (١) . وذكَر البخاريُّ هذا الخبرَ في "التاريخِ" (٢) ، عن عبدانَ، عن ابن المباركِ بإسنادِه نحوَه، وأخرَجه فيمَن لا يُعرَفُ اسمُه مِن الكُنَى المُجَرَّدةِ عن الأسماءِ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 260) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠