أبو عبس بن جبر
أبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس اسمه: عبد الرحمن، وقيل: عبد الله، والأول أصح، قيل كان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، وقيل: معبد، فسمي في الأسلام: عبد الرحمن صحابي
- الكنية
- أبو عبس
- النسب
- الحارثي، الأنصاري، الأوسي
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- 34 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٨
- ابن حجر العسقلاني
صحابي، شهد بدرا وما بعدها
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1173) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صحابي بدري
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 74) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 46) الصفحة - موسى بن عقبة
وذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وقيل: كان عمره يومئذ ثمانيا وأربعين سنة، وكان هو وأبو بردة يكسران أصنام بني حارثة حين أسلما
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 434) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي. اسمه: عبد الرحمن، وقيل: عبد الله، والأول أصح، قيل: كان اسمه في الجاهلية عبد العزى، شهد بدرا وما بعدها وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: ابنه زيد، وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبس، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خديج. وقيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام. مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان. ذكره ابن عبد البر. قلت: وهكذا ذكره ابن سعد، وابن البرقي، وابن حبان وغيرهم. زاد ابن سعد: آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين حبيش بن حذافة، وكان هو وأبو بردة يكسران أصنام بني حارثة حين أسلما. وقال ابن حبان: كان اسمه معبدا في الجاهلية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 551) الصفحة - محمد بن سعد
بن حارثة. واسمه عبد الرحمن وأمه ليلى بنت رافع بن عمرو بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وكان لأبي عبس من الولد محمد ومحمود وأمهما أم عيسى بنت مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وهي أخت محمد بن مسلمة وكانت من المبايعات. وعبيد الله وأمه أم الحارث بنت محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وزيد وحميدة ولم تسم لنا أمهما. ولأبي عبس بقية وعقب كثير بالمدينة وبغداد. وكان أبو عبس يكتب بالعربية قبل الإسلام. وكانت الكتابة في العرب قليلا. وكان أبو عبس وأبو بردة بن نيار يكسران أصنام بني حارثة حين أسلما. وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أبي عبس بن جبر وبين خنيس بن حذافة السهمي من أهل بدر وهو زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وشهد أبو عبس بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف. وكان عمر وعثمان يبعثانه يصدق الناس. أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التؤمة عن أبي عبس الحارثي رجل من أهل بدر أن عثمان بن عفان جاء يعوده وهو في غمية. فلما أفاق قال عثمان: كيف تجدك؟ قال: صالحا. وجدنا شأننا كله صالحا إلا عقولا هلكت بيننا وبين العمال لم نكد نتخلص منها. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد المجيد بن أبي عبس من ولد أبي عبس بن جبر قال: مات أبو عبس في سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان وهو ابن سبعين سنة. وصلى عليه عثمان ودفن بالبقيع ونزل في قبره أبو بردة بن نيار وقتادة بن النعمان ومحمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش. وكلهم قد شهد بدرا. وكان أبو عبس يخضب بالحناء
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 343) الصفحة - ابن الأثير
(ي س) أَبو عَبْس بن جَبْر وقيل: ابن جابر بن عمرو بن زيد بن جَشم بن مجدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرَج بن عمرو بن مالك بن الأوس. كذا نسبه أبو عمر، ونسبه ابن الكلبي مثله، إلا أنه أسقط (مجدعة) ، وقال: (جشم بن حارثة) الأنصاري الأوسيّ الحارثي، اسمه عبد الرحمن. شهد بدراً، والمشاهد كلها. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: (وأبو عبس بن جَبْر بن عَمْرو) . وهو ممن قتل كعب بن الأشرف. وبهذا الإسناد عن محمد بن إسحاق قال: فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف: محمد ابن مسلمة، وسُلكان بن سلامة أبو نائلة، وعَبَاد ابن بسر، وأبو عبس بن جبر أحد بني حارثة وذكر الحديث. وهو معدود في كبار الصحابة. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدَةَ، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا يزيد بن أبي مريم قال: أدركني عَبَاية بنَ رِفاعة بن رافع بن خَدِيج، وأنا أمشي إلى الجمعة، فقال: سمعت أبا عبس ابن جبر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أغبرت قدماه في سبيل الله حَرَّمهما الله على النار) . ومات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودُفِن بالبقيع، ونزل في قبره أبو بُرْدعة بن نِيَار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسَلَمة بن سَلاَّمة بن وَقْش. وقيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام. أخرجه أبُو عمر، وأبو موسى وقال أبُو موسى: اسمه عبد الرحمن. وقد ذكرناه في عبد الرحمن
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 214) الصفحة - ابن عبد البر
(٤) ، اسمُه عبدُ الرحمن بنُ (٥) جبرِ - ويُقالُ: ابن جابرِ - بن عمرِو بن زيدِ بن جُشَمَ بن مَجْدَعَةَ بن حارثةَ بن الحارثِ بن الخزرجِ بن عمرِو بن مالكِ بن الأوسِ الأنصارِيُّ الحارثِيُّ، شهِد بدرًا والمشاهدَ كلَّها [مع رسولِ اللهِ ﷺ ] (١) ، وهو معدودٌ في كبارِ الصَّحابةِ مِن الأنصارِ، ماتَ سنةَ أربعٍ وثلاثين، وهو ابن سبعينَ (٢) سنةً، وصَلَّى عليه عثمانُ، ودُفِن بالبقيعِ، ونزَل في قبرِه أبو بُرْدةَ بنُ نِيَارٍ، وقتادةُ بنُ النُّعْمانِ، ومحمدُ بنُ مسلمةَ، وسلمةُ بنُ سلامةَ بن وَقْشٍ، قيل: إنَّه شهِد بدرًا وهو ابن ثَمَانٍ وأربعينَ سنةً أو نحوَها، روَى عنه عبايةُ بنُ رافعِ بن خَدِيجٍ، وقيل: إِنَّ أبا عبسِ بنَ جبرٍ كان يكتبُ بالعربيةِ قبلَ الإسلامِ، وكان فيمَن قتَل كعبَ بنَ الأشرفِ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 259) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد
- صحيح البخاريموضع واحد