عامر بن شهر
صحابي
- الكنية
- أبو الكنود، ويقال: أبو شهر
- النسب
- الهمداني، الناعطي، ويقال: البكيلي، الكوفي
- الطبقة
- صحابي
- البلد
- الكوفة، اليمن
ما قاله النقاد فيه، ٩
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، روى عنه الشعبي، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 322) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
له صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 266) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وهو أول من اعترض على الأسود الكذاب باليمن
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 476) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 42) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
لَهُ صحبة، روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، يُقَالُ: بكيلى
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 445) الصفحة - ابن حبان البستي
سكن الْكُوفَة روى عَنهُ الشّعبِيّ
الثقات الثقات (3/ 293) الصفحة - محمد بن سعد
قال محمد بن سعد. قال أبو أسامة: حدثنا مجالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاءت همدان أهل فارس فلم يزالوا لهم محاربين حتى هر القوم الحرب وطال عليهم الأمر وخرج عليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر إنك قد كنت نديما للملوك مذ كنت فهل أنت آتي هذا الرجل ومرتادا لنا؟ فإن رضيت لنا شيئا قبلناه وإن كرهت لنا شيئا كرهناه. قلت: نعم. فجئت حتى قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. المدينة فجلست عنده فجاءه رهط فقالوا: يا رسول الله أوصنا. قال: أوصيكم بتقوى الله وأن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم. قال فاجتزأت بذلك والله من مسألته ورضيت قوله. ثم بدا لي أن لا أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي وكان لي صديقا. فمررت به. فبينا أنا جالس عنده إذ مر به ابن له صغير فاستقرأه لوحا معه فقرأه الغلام فضحكت. فقال النجاشي: مم ضحكت؟ قلت: مما قرأ هذا الغلام قبل. قال: فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى ابن مريم. إن اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان. قال فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة من النبي -صلى الله عليه وسلم- وهذا من النجاشي. وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل. وكتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذا الكتاب إلى عمير ذي مران. قال: وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا فأسلم عك ذو خيوان. فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخذ منه الأمان على قريتك ومالك. وكانت له قرية فيها رقيق ومال. فقدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا. ولي أرض فيها رقيق ومال فاكتب لي به كتابا. فكتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله لعك ذي خيوان: إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله أمان الله وذمة رسوله. وكتب خالد بن سعيد
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 104) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عَامِر بنُ شَهْر الهَمْدَانِي. ويقال: البَكِيلي، ويقال: الناعطي. وهما بطنان من هَمْدان، يكنى أبا شَهْر، ويقال: أبو الكَنُود. وسكن الكوفة، روى عنه الشَّعبي؛ روى عِكْرمة، عن ابن عباس، قال: أول من اعترض على الأسود العَنْسِيّ وكابره: عامر بن شَهْر الهَمْدَاني في ناحيته، وفيروز ودَاذَويه في ناحيتهما. وكان عامر بن شهر أحَدَ عُمَّال رسول الله ﷺ على اليمن: أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الديني الطبري بإسناده إلى أبي يعلى، حدثنا إبراهيم ابن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أُسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: كانت هَمْدان قد تَحصّنت في جبل يقال له: الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاء أهل فارس، فلم يزالوا محاربين، حتى هَمَّ القومَ الحربُ، وطال عليهم الأمر، وخرج رسول الله ﷺ ، فقالت لي هَمْدَان: يا عامرَ بن شهر، إنك قد كنت نديماً للملوك مذ كنت، فهل أنت آت هذا الرجلَ ومرتادٌ لنا؟ فإن رضيت لنا شيئاً فعلناه، وإن كرهت شيئاً كرهناه. قلت: نعم، وقدِمْتُ على رسول الله ﷺ ، وجلست عنده، فجاءَ رهط فقالوا: يا رسول الله، أوصنا، فقال: (أوصيكم بتقوى الله، أن تسمعوا من قول قريش وتَدَعوا فعلهم) ، فاجتزأت بذلك والله من مَسْأَلته ورضيت أمره. ثم بدا لي أن أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي، وكان للنبي ﷺ صديقاً، فمررت به، فبينا أنا عنده جالس إذْ مر ابن له صغير، فاستقرأه لوحاً معه، فقرأه الغلام، فضحكت، فقال النجاشي: مم ضحكت فوالله لهكذا أَنْزِلتْ على لسان عيسى بن مريم: إن اللعنة تنزل إلى الأرض إذا كان أُمراؤها صبياناً. قلت: فما قرأ هذا الغلام؟ قال: فرجعت، وقد سمعت هذا من النبي ﷺ ، وهذا من النجاشي. وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله ﷺ هذا الكتاب إلى عُمَير ذي مرّان، وبعث رسول الله ﷺ مَالِكَ بن مرارة الرَّهَاوي إلى اليمن جميعاً، وأسلم عَكّ ذو خَيْوان، فقيل: انطلق إلى رسول الله ﷺ ، فخُذْ منه الأمان على قومك ومالك، وقد ذكرناه في ذي خَيْوان. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 122) الصفحة - ابن عبد البر
(١) ، ويُقالُ: النَّاعِطِيُّ و (٢) البَكيليُّ، وكلُّ ذلك في هَمْدانَ، يُكنى أبا شَهْرٍ، وقيل: يُكنَى أبا الكُنُودِ (٣) . روى عنه الشعبيُّ، لم يَرْوِ عنه غيرُه في عِلْمِي، يُعَدُّ في الكُوفِيِّينَ. ذكر سيفُ [بنُ عُمَرَ] (٤) ، قال: حدَّثنا طلحةُ الأعلمُ، عن عكرمة، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: أَوَّلُ مَن اعتَرَضَ على الأسود العَنسيِّ وكابره (٥) : عامرُ بنُ شهرٍ الهَمْدانيُّ في ناحيته، وفيروزُ الدَّيْلَمِيُّ ودَاذَوَيهِ (٦) في ناحيتهما، ثم تتابع الذين كتب إليهم فيه، فامتثلوا ما أُمروا به (٧) . وكان عامرُ بنُ شَهْرٍ الهَمْدانيُّ أحدَ عُمَّالِ النبي ﷺ على اليمن، ولستُ أحفظُ له إِلَّا حديثًا واحدًا حَسَنًا، قال: [سمعتُ كلمتين؛ من النبيِّ ﷺ كلمةً، ومِن النَّجاشِيِّ كلمةً] (١) ، سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "انْظُروا قريشًا فَخُذوا مِن قولهم ودَعُوا فعلهم" ، وكنتُ عند النَّجاشِيِّ جالِسًا فجاءَ ابنٌ له مِن الكُتَّابِ، فقرأ آيةً مِن الإنجيل، فعرَفتُها وفهِمتُها، فضحِكتُ، فقال: مِمَّ تَضْحَكُ؟ أمِن كتابِ اللهِ؟! فوالله إنَّ مما أَنزَل الله على عيسى ابن مريم عليه السلام (٢) : إِنَّ اللَّعْنَةَ تكونُ في الأرض إذا كان أُمَراؤُها الصِّبيان (٣)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 269) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
- عامر بن شراحيل (عامر بن شراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل بن عبد) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
في كتبنا
- مسند أحمدموضعان
- سنن أبي داودموضعان
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد