أحمد بن محمد بن داود
- النسب
- الصنعاني
ما قاله النقاد فيه، ٢
- شمس الدين الذهبي
أتى بخبر لا يحتمل، رواه إسماعيل بن أبي أويس عنه، قال: أخبرني أفلح بن كثير، حدثنا ابن جرير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - قال: نزل جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء من السماء في أحسن صورة لم ينزل في مثلها قط ضاحكا مستبشرا، قال: يا محمد، إن الله بعثني إليك بهدية. قال وما تلك الهدية يا جبريل؟ قال: كلمات من كنوز العرش ألزمك الله بهن، قل يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، ولم يؤاخذ بالجريرة، ولا يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا صاحب كل نجوى، ومنتهى كل شكوى..الحديث بطوله. قال الحاكم: صحيح الإسناد. قلت: كلا، قال: فرواته كلهم مدنيون. قلت: كلا. قال: ثقات. قلت: أنا أتهم به أحمد، وأما أفلح فذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 136) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أتى بخبر لا يُحتَمل، رواه إسماعيل بن أبي أُوَيس، عنه، أخبرني أَفْلَح بن كَثِير، حدثنا ابن جُريج، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه ، قال: نَزَل جِبْرِيل إلى النبي ﷺ بهذا الدُّعاء من السماء، في أحسن صورة، لم ينزل مثلها قطّ، ضاحكًا مُسْتَبشِرًا قال: "يا محمد إن الله بعثني إليك بهدية، قال: وما تلك الهدية يا جبريل؟ قال: كلماتٌ من كُنوز العَرْش أكرمك الله بهنّ. قُلْ: يا مَنْ أظهر الجميلَ، وسَتَر القبيحَ، ولم يؤاخِذْ بالجَرِيرة، ولا يهتك السِّتر، يا عظيم العفو، يا حَسَن التَّجاوُز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليَدَين بالرحمة، يا صاحِبَ كلِّ نَجْوَى، ومنتهى كل شَكْوَى … " الحديث بطوله. قال الحاكم: صحيحُ الإسناد. قلت: كلَّا، قال: فرواتُه مدنيون. قلت: كلَّا، قال: ثقات. قلت: أنا أتهم به أحمدَ، وأما أفلح فذكره ابن أبي حاتم ولم يضعِّفه (١) ، انتهى. وقد جَوَّزْتُ في ترجمة أحمد بن عبد الله ابنِ أخت عبد الرزاق [٥٠٢] أنه هذا، فإن أحدًا ما قيل فيه: إنه أحمد بن داود، فكأنه نُسِب إلى جده، وقد تقدَّم النَّقل عمن نَسَبه إلى الكذب
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 602) الصفحة
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحينموضع واحد