طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد
طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد، ابن أبي الحسن
- الكنية
- أبو الفوارس
- اللقب
- الكامل
- النسب
- النقيب، الهاشمي، العباسي، الزينبي، البغدادي، الْقُرَشِيُّ.
- الوفاة
- 491 هـ
- البلد
- البصرة، بغداد، الْعِرَاقِ
ما قاله النقاد فيه، ٩
- أبو سعد السمعاني
قال السمعاني: ساد الدهر رتبة، وعلوا، وفضلا، ورأيا، وشهامة، ولي نقابة البصرة، ثم بغداد. ومتع بسمعه وبصره وقوته، وترسل عن الديوان، فحدث بأصبهان، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم، لم ير ببغداد مثل مجالسه بعد القطيعي. وقد أملى بمكة سنة تسع وثمانين وبالمدينة، وألحق الصغار بالكبار
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (19/ 37) الصفحة - أبو سعد السمعاني
قال السمعاني: ساد الدهر رتبة وعلوا وفضلا ورأيا وشهامة. ولي نقابة العباسيين بالبصرة، ثم انتقل إلى بغداد. وكان من أكفى أهل الدهر، متعه الله بسمعه وبصره وقوته وحواسه. وكان يترسل من الديوان إلى الملوك، وحدث بأصبهان كذلك، وصارت إليه الرحلة من الأقطار. وأملى بجامع المنصور، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفقهاء. ولم ير ببغداد على ما ذكر مثل مجالسه بعد أبي بكر القطيعي. وأملى سنة تسع وثمانين بمكة، والمدينة، وألحق الصغار بالكبار
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 705) الصفحة - أبو طاهر السلفي
وقال السلفي: كان حنفيا من جلة الناس، وكبرائهم، ثقة، ثبتا، لم ألحقه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (19/ 37) الصفحة - أبو طاهر السلفي
وقال السلفي: كان حنفيا من جلة الناس وكبرائهم، ثقة فاضلا، ثبتا، لم ألحقه.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 705) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الشيخ الإمام الأنبل، مسند العراق
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (19/ 37) الصفحة - محمد بن محمد ابن عطاف الجزري
وقال أبو الفضل بن عطاف: كان شيخنا طراد شيخا حسنا، حسن اليقظة، سريع الفطنة، جميل الطريقة في الرواية، ثقة في جميع ما حدث به
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 705) الصفحة - الحسين بن محمد السرقسطي
وقال أبو علي الصدفي: كان أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة، وكنا نبكر إليه، فيتعذر علينا السماع منه والوصول إليه، وعند بابه الحجاب، ولعل زي بعضهم فوق زيه. وكنا نقرأ عليه وهو يركع، إذ ليس عند مثله ما يرد. وربما اتبعناه ونحن نقرأ عليه إلى أن يركب.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 705) الصفحة - ابن قطلوبغا
بقية العباسيين، المُلَقَّب بالكَامِل. سمع الكثير، وحدث به، وأملى بجامع المنصور ومكة والمدينة، وسمع منه الكبار، وروى عنه الحفاظ، وروى عنه (١) ، قال السلفي: سألت أبا غالب بن فارس الذُّهْلي عن طِرَاد فقال: حدث ببغداد وبغيرها من البلاد، وأملى عدة ستين بجامع المنصور، وكان صدوقاً، وسمعت منه. وقال أبو عامر محمد بن سَعْدُون العَبْدَري: كان شيخاً رئيساً، وسماعه صحيح. وقال ابن النجار: كان متديناً صالحاً، له الخدمة التامة، والمنزلة الرفيعة. وذكر من فضله. آخر من حدث عنه شُهْدَة بنت أحمد الأبري. توفي سنة إحدى وتسعين وأربعمائة (٢)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 377) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٢) : ابن علي بن حسن بن محمد، الشيخ الإمام، الأنبل، مسند العراق، نقيب النقباء، الكامل، أبو الفوارس بن أبي الحسن القرشي، الهاشمي، العباسي، الزينبي، البغدادي. ولد سنة ثمان وتسعين، وسمع أبا نصر بن حسنون النرسي، وأبا الحسن بن رزقويه، وهلالًا الحفار، وأبا الحسين بن بشران، والحسين بن برهان، وأبا الفرج بن المسلمة، وأبا الحسن بن الحمامي، وطائفة. وأملى مجالس عدة، وخرج له "العوالي" المشهورة، "وفضائل الصحابة" . حدث عنه ولداه؛ علي الوزير، ومحمد، وابن ناصر، وعمر بن عبد الله الحربي، وأحمد بن المقرب، ويحيى بن ثابت، وشهدة الكاتبة، وكمال بنت أبي محمد بن السمرقندي، وعمها إسماعيل، وهبة الله بن طاوس، وتجني الوهبانية، وأبو الكرام الشهرزوري، وعبد الله بن علي الطامذي الأصبهاني، وخلق، آخرهم موتًا خطيب الموصل أبو الفضل الطوسي. قال السمعاني: ساد الدهر رتبة، وعلوًا، وفضلًا، ورأيًا، وشهامةً، ولي نقابة البصرة، ثم بغداد، ومتع بسمعه وبصره وقوته، وترسل عن الديوان، فحدث بأصبهان، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم، لم ير ببغداد مثل مجالسه بعد القطيعي. وقد أملى بمكة سنة تسع وثمانين، وبالمدينة، وألحق الصغار بالكبار. قال أبو علي بن سكرة: كان أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة. وقال السلفي: كان حنفيًا من جلة الناس، وكبرائهم، ثقةً، ثبتًا، لم ألحقه. قلت: مات في سلخ شوال، سنة إحدى وتسعين وأربع مائة، ودفن بداره حولًا، ثم نقل. وقد مر أخوه مسند بغداد أبو نصر الزينبي، وسيأتي أخواهما نور الهدى الحسين، وأبو طالب حمزة سنة بضع وخمس مائة، وأخوهم الخامس _ هو الأكبر _ أبو تمام محمد بن محمد الزينبي، ومولاه أبو علي محمد بن وشاح الزينبي من كبار الرواة، وأخوهم السادس أبو منصور محمد بن محمد بن علي، يروي عن عيسى بن الوزير. كتب عن الخطيب، وقال: توفي سنة إحدى وخمسين وأربع مائة. أبوهم
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 115) الصفحة