الحسن بن القاسم بن الحسن بن العلاء بن خسرو
- الكنية
- أبو علي
- النسب
- الدباس، الشهرزوري الأصل
- الوفاة
- 402 هـــ
ما قاله النقاد فيه، ٣
- الخطيب البغدادي
وكان ثقة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 419) الصفحة - شمس الدين الذهبي
غلام الهراس، مقرئ أهل العراق.] متهم في لقاء بعض شيوخه في القراءات، وبكل حال فهو أمثل حالا من أبي على الأهوازي، وشيوخه معروفون بالعراق وبالشام ومصر، لقيهم على رأس الأربعمائة، كأبي أحمد الفرضي، وذكر أنه قرأ على أبى القاسم عبيد الله بن إبراهيم مقرئ. أبي قرة، لقيه بواسط في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، كما ذكر، فقرأ عليه لأبي عمرو / وقال: قرأت على أبي بكر بن مجاهد. وذكر أبو الفضل بن خيرون أبا على فقال /: خلط في شئ من القراءات، وادعى إسنادا في شئ لا حقيقة له، وروى عجائب. ولد سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وستين وأربعمائة. وقال خميس الجوزي الحافظ: قبلت يده، وجلست بين يديه كثيرا، وكان يلقب إمام الحرمين. [ثم قال] : والبغداديون لهم فيه كلام، سمعت من أصحابنا من يقول: سمعت أبا الفضل بن خيرون، وقيل له أبو على غلام الهراس، عن أبي علي الأهوازي، فقال: مطرز معلم كذاب عن كذاب. قلت: قرأ عليه أبو العز القلانسى وجماعة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 518) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
غلامُ الهَرَّاس، مُقرئ أهل العراق، متَّهم في لقاء بعض شيوخه في القراءات، وبكل حال فهو أمثلُ حالًا من أبي علي الأهوازي، وشيوخه معروفون بالعراق والشام ومصر، لقيهم على رأس الأربع مئة، كأبي أحمد الفَرَضي. وذكر أنه قرأ على أبي القاسم عبيد الله بن إبراهيم، مقرئ أبي قرة، لقيه بواسِط في سنة ٣٨٩، كما ذكر، فقرأ عليه لأبي عَمْرو وقال: قرأتُ على أبي بكر بن مجاهد. وذكر أبو الفضل بن خَيرُون أبا علي فقال: خلَّط في شيء من القراءات، وادَّعى إسنادًا في شيء لا حقيقة له، وروى عجائبَ، ولد سنة ٣٧٤، ومات سنة ٤٦٨. وقال خميس الحَوْزي الحافظ: قَبَّلت يده، وجلست بين يديه كثيرًا، وكان يلقَّب إمام الحرمين، ثم قال: والبغداديون لهم فيه كلام، سمعت من أصحابنا مَنْ يقول: سمعت أبا الفضل بن خَيرون، وقيل له: أبو علي غلام الهرَّاس، عن أبي علي الأهوازي؟ فقال: مُطرَّزٌ مُعَلَّمٌ، كذاب، عن كَذَّاب. قلت: قرأ عليه أبو العِزّ القَلَانِسِي، وجماعة، انتهى. وقال هبة الله السَّقَطي: كنت أحدَ مَنْ رحل إلى أبي علي غُلام الهَرَّاس، فألفيت شيخًا عالمًا صالحًا فَهِمًا، صدوقًا متيقظًا، مُسْنِدًا، نبيلًا، وقورًا. قال ابن السَّمعاني: كذا قال السَّقَطي، وقولُ الجماعة فيه بخلافِ ذلك
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 105) الصفحة