أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف

الكنية
أبو بكر
النسب
الشيرازي، ثم النيسابوري، النحوي
الوفاة
487 هـ
البلد
نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • أبو سعد السمعاني

    وقال السمعاني: كان فاضلا، عارفا باللغة والأدب ومعاني الحديث، في كمال العفة والورع.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 478) الصفحة
  • أبو سعد السمعاني

    وقال ابن السمعاني: كان فاضلا عارفا باللغة والأدب، ومعاني الحديث، في كمال العفة والورع

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 573) الصفحة
  • إسماعيل بن محمد قوام السنة

    قال إسماعيل بن محمد الحافظ: كان حسن السيرة، من أهل الفضل والعلم، محتاطا في الأخذ، ثقة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 478) الصفحة
  • إسماعيل بن محمد قوام السنة

    وقال إسماعيل بن محمد الحافظ: كان حسن السيرة، من أهل العلم والفضل، محتاطا في الأخذ، سمع الكثير، وكان ثقة.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 573) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    العلامة، مسند نيسابور في وقته

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 573) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    قال عبد الغافر: أما شيخنا ابن خلف فهو الأديب المحدث المتقن الصحيح السماع، ما رأينا شيخا أورع منه، ولا أشد إتقانا، حصل على حظ وافر من العربية، وكان لا يسامح في فوات كلمة مما يقرأ عليه، ويراجع في المشكلات ويبالغ، رحل إليه العلماء من الأمصار

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 573) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    قال عبد الغافر: أما شيخنا ابن خلف فهو الأديب، المحدث، المتقن، الصحيح السماع أبو بكر، ما رأينا شيخا أورع منه، ولا أشد إتقانا، حصل على حظ وافر من العربية، وكان لا يسامح في فوات لفظة مما يقرأ عليه، ويراجع في المشكلات، ويبالغ. رحل إليه العلماء. سمعه أبوه الكثير، وأملى على الصحة، وسمعنا منه الكثير.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 478) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    أبو بكر ابن أبى الحسن الشيرازى، الاديب، الصوفي فاضل، نسيب، مشهور، ثقة. سمّعه أبوه أبو الحسن بن خلف من مشايخ عصره قديما وطاف به عليهم حتى ادرك الأسانيد العالية. فسمع من الحاكم أبي عبد الله الحافظ والزيادي و [عبد الله] بن يوسف وابن فورك والقاضي أبي زيد والجولكي والسهمي والقاضي أبي بكر الجرجانى وأبي يعلى المهلّبي ثم أصحاب الاصم كالحيري والصيرفي وأبي زكريا المزكي والطبقة وقد سمع من القاضي أبي الهيثم وأبي سعد الواعظ الخركوشي وعبد الخلاق المؤذن والسيد ظفر وأبي محمد بن المؤمل وغيرهم من كبار المشايخ. ثم حصل على حظ وافر من العربية وتخرج فيها وحفظ حكايات المحاورة والأشعار المليحة. وعاش عيشا طويلا في كمال العفة والورع والقوت الحلال وقصر اليد عن الشبهة. وأخذ الطريقة عن زين الإسلام أبي القاسم وتحقق في الارادة وعرف مجاري أهل التصوف ومقاماتهم وأحوالهم واتفق له الرواية الكثيرة. وعقد مجلس الإملاء في المدرسة النظاميّة يوم الجمعة بعد الصلاة وأملى سنين. ولم أر في المشايخ الذين سمعنا منهم اكثر إتقانا ولا أضبط في الرواية منه. فقد قرات عليه اكثر من خمس عشرة سنة تفاريق المسموعات والكتب والإملاء وكان راغبا في قراءتي لا يسامح فى أن يفوته مما يقرا عليه كلمة لم يسمعها ولم يفهمها على مبلغ الإمكان ويراجع في المشكلات ويبالغ في الوقوف على المعاني ما يسعه. ورأيت منه عجائب في خدمة زين الإسلام والتقرّب اليه ومباسطة مجلسه بما يستحسنه من الطرف والفواكه حاملا منه مقدار ما يمكنه حمله بنفسه لشدة مداخلته وصدق إرادته ثم نظر الإمام عليه بعين الاحترام وقبول ما يأتي به مقابلا بالاكرام على ذلك. زجىّ عمره واستتم أمره وانفرد بالرواية في اخر عمره عن أكثر مشايخه من غير مشاركة للبركة في عمره وروايته حتى ختم بموته حديث الحاكم أبي عبد الله والمهلّبي وابن فورك. وكان محدث وقته انتخب عليه الحفاظ وخرجت له الفوائد. ومضى الى رحمة الله تعالى في الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وأربع مائة. وكان مولده سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. وكان وقت وفاته ابن سبع وثمانين سنة ودفن بمقبرة شاهنبر بقرب الأصم وصلّى عليه أبو سعيد القشيري

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 135) الصفحة