أبو بكر الشيروي
عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن علي بن شيرويه بن علي
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- الشيرويي، النيسابوري، التاجر
- الوفاة
- 510 هـ
- البلد
- كونابذ (جنابذ)
ما قاله النقاد فيه، ٨
- أبو سعد السمعاني
قال السمعاني في " الأنساب " كان شيخا صالحا عابدا معمرا، رحل إليه من البلاد،
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (19/ 246) الصفحة - أبو سعد السمعاني
قال السمعاني في كتاب الأنساب: كان صالحا، عابدا، معمرا، رحل إليه من البلاد، وسمع الحيري، والصيرفي، وعبد القاهر بن طاهر، ومحمد بن إبراهيم المزكي، وقد دخل أصبهان، وسمع بها من ابن ريذة، وأبي طاهر بن عبد الرحيم. أحضرني والدي مجلسه، وكان أبوه يروي عن المخلص، وهو فقد أجاز لمن شاء الرواية عنه. وهو من قرية كونابذ، ثم عربت، فقيل: جنابذ، بفتح الباء، وهي من قهستان من رساتيق نيسابور. وكان صالحا، عفيفا، يتجر إلى البلاد مضاربة بأموال الناس، ثم عجز، وانقطع لتسميع الحديث، وكان مكثرا
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (11/ 136) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الشيخ الصالح، العابد المعمر، مسند العصر
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (19/ 246) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وانقطع لتسميع الحديث، وكان مكثرا، ألحق الأحفاد بالأجداد، وبعد صيته، وسمع منه من دب ودرج، ولم تتغير حواسه، بل ضعف بصره
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (19/ 246) الصفحة - رضوان الأصبهاني
قال الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني: سمعت الرئيس الثقفي يقول: لا جاء الله من خراسان بأحد إلا بأبي بكر الشيرويي ؛ فإنه أخيرهم وأنفعهم.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (11/ 136) الصفحة - رضوان الأصبهاني
قال الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني: سمعت الرئيس الثقفي يقول: لا جاء الله من خراسان بأحد إلا بأبي بكر الشيروي، فإنه أخيرهم، وأنفعهم.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (19/ 246) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
أ/ شيرويه بن علي بن الحسن الشيروي التاجر الجنابذي ابو بكر ابن ابى الحسن، أبوه أبو الحسن تقدم ذكره، وهذا كان من جملة ثقات التجار الى ان عجز عن التجارة ولزم بيته، وكان عنده الحديث من اصحاب الاصم [مثل] القاضي و [أبا سعيد] الصيرفى، ثم عن الطبقة الثانية من المتقدمين مثل النصراباذى وابى حسان وألحق الاحفاد بالاجداد فى اسناد الاصم، ولم ير على جزء من اجزاء المشايخ مكتوب السماع مثل ما كان على اجزائه. ولد سنة اربع عشرة واربع مائة وتوفى يوم الأحد السابع عشر من ذى الحجة سنة عشر وخمسمائة وانقطع به اسناد الاصم عاش سبعا وتسعين سنة وضعف بصره فى آخر عمره وعقله وبصيرته محالسه [كذا]
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 551) الصفحة - ابن قطلوبغا
أبو الحسن الشِّيْرُوْييُّ، الجُنَابِذِيُّ، التاجر النيسابوري. حدث عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم المزكِّي وخلق سواه. قال ابن السمعاني (١) : شيخ مُعَمِّر، سديد، نبيل، صالح، ثقة، عفيف، من بيت الصلاح والحديث والتجارة والعفاف والسداد، وكان من جملة ثقات التجار وأمناء الرجال، اشتغل برواية الحديث لما عجز عن السفر، وخرج له الفوائد، وبورك له حتى روى الحديث وحدث نحو أربعين سنة، وسمع منه كلُّ من دب ودرج ودخل نيسابور، وألحق الأحفاد بالأجداد في إسناد الأصم، ولم نر على جزء من أجزاء المشايخ من السماع وأسماء المستمعين ما كان على أجزائه، وعاش في الصلاح والعفاف إلى آخر عمره، وسار ذكره في الآفاق، ولم تتغير حواسه في آخر عمره إلا البصر فإنه ضعف، وكان عقله وبصيرته بحالهما. وقال ابن النجار (٢) : سمع منه الأئمة الكبار، وإليه انتهت الرحلة من البلدان، وخُتِمَ به إسناد الأصم، وكان عفيفاً، صائناً متديناً، صدوقاً، روى عنه الجم الغفير من المتقدمين والمتأخرين، وآخر من حدث عنه على وجه الأرض أبو المعالي عبد المنعم بن عبد الله الفراوي النيسابوري، توفي سنة عشر وخمسمائة، مولده سنة أربع عشرة وأربعمائة (٣)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 399) الصفحة