أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون
- الكنية
- أبو الفضل
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- البغدادي، الباقلاني، الحافظ، الْمُقْرِئُ
- الشهرة
- ابْنُ الْبَاقِلَّانِيِّ، ويقال له: ابن القافلائي
- الوفاة
- 488 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٨
- أبو سعد السمعاني
قال ابن السمعاني: ثقة عدل متقن واسع الرواية، كتب الكثير
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 434) الصفحة - أبو طاهر السلفي
وقال السلفي: كان يحيى بن معين وقته، يعني في الجرح والتعديل
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 434) الصفحة - ابن القيسراني
الثقة الثبت، محدث بغداد، تكلم فيه ابن طاهر بقول زيف سمج، فقال: حدثني ابن مرزوق، حدثني عبد المحسن بن محمد، قال: سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب، فحملته إليه فرده علي، وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب، وألحق في ترجمة قاضي القضاة قوله: وكان نزها عفيفا.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 434) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
سمع الكثير، وعني بالحديث، وتفرد عن بعض المشايخ
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 434) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وكتابه لذلك كالحاشية، وخطه معروف، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير، بل هو ثقة مطلقا،
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 434) الصفحة - عبد الوهاب الأنماطي
وقال الأنماطي: كان يذكر الشيخ، وما يرويه وما ينفرد به.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 434) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الثقة الثبت، محدث بغداد.] تكلم فيه ابن طاهر بقول زيف سمج، فقال: حدثني ابن مروزق، حدثني عبد المحسن بن محمد، قال: سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب، فحملته إليه ورده على، وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب، وألحق في ترجمة قاضى القضاة الدامغاني قوله: وكان نزها عفيفاً. قال ابن الجوزي: قد كنت أسمع من مشايخنا أن الخطيب أمر ابن خيرون أن يلحق وريقات في كتابه ما أحب الخطيب أن تظهر عنه. قلت: كتابته لذلك كالحاشية، وخطه معروف، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير، بل هو ثقة مطلقا. مات في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، سمع أبا علي بن شاذان وطبقته. وآخر من حدث عنه ابن البطي
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 92) الصفحة - ابن قطلوبغا
سمع الكثير، وصحب الحفاظ، وحدث بالكثير، وروى عنه الحفاظ أبو بكر الخطيب وغيره. قال أبو علي الصدَفي: هو محدث ببغداد ممَّن تُشَدُّ إليه الرحال لكثرة حديثه، وعلو سنده، وثقته وإتقانه، سمع المصنفات [٨ - ب] والمسندات والتواريخ والغرائب والتفاسير، ما لقيت ببغداد أكثر سماعاً منه، وقرأت عليه فأكثرت. وقال الحافظ عبد الوهاب الأنماطي: كان ثقة مأموناً ما رأى مثله. وقال شُجاع بن فارس الذهلي: هو أحد الشهود المعدَّلين، والثقات المأمونين، سمع الكثير وسمعتُ منه قطعة صالحة من حديثه. وقال أبو سعد السمعاني: ثقة أمين، كثير السماع، واسع الرواية، متقن فيما يرويه. وقال السِّلَفي: كان من ثقات أهل الحديث والعارفين بقوانين التحديث، كثير السماع والشيوخ، لا يقرن بأقرانه في المعرفة وكثرة المسموعات، وممن يؤخذ عنه الجرح والتعديل، وكان أبو بكر الخطيب يثق به ويرجع إلى قوله، وروى عنه في «تاريخه» ما يتعلق بجرح وتعديل. توفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة (١)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 309) الصفحة
في كتبنا
- جزء أحاديث الشعر٩ مواضع