أحمد بن نصر بن إبراهيم
- الكنية
- أبو عمرو
- اللقب
- الحافظ، شيخ الإسلام
- النسب
- النيسابوري، الخفاف، الحافظ
- الشهرة
- الخفاف
- الوفاة
- 299 هـ
ما قاله النقاد فيه، ١١
- أبو العباس السراج
سمعت أبا إسحاق المزكي يقول: سمعت السراج يقول: ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف. كان يسرد الحديث سردا، حتى المقاطيع والمراسيل
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (6/ 898) الصفحة - أبو العباس السراج
قال الحاكم: سمعت أبا إسحاق المزكي، سمعت أبا العباس السراج يقول: ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف، كان يسرد الحديث سردا، حتى المنقطع والمرسل.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 560) الصفحة - ابن خزيمة
سمعت أبا الطيب الكرابيسي يقول: سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عمرو الخفاف: لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (6/ 898) الصفحة - ابن خزيمة
وسمعت أبا الطيب الكرابيسي: سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عمرو الخفاف: لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 560) الصفحة - الحاكم النيسابوري
قال أبو عبد الله الحاكم: كان نسيج وحده جلالة، ورئاسة، وزهدا وعبادة، وسخاء نفس.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 560) الصفحة - الحاكم النيسابوري
قال أبو عبد الله الحاكم: هو نسيج وحده جلالة ورياسة وزهدا وعبادة وسخاء
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (6/ 898) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام، الحافظ الكبير، القدوة، شيخ الإسلام
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 560) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان الرئيس أبو عمرو عظيم القدر، سيدا مطاعا ببلده، نال رئاسة الدين والدنيا، وكانوا يلقبونه بزين الأشراف
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 560) الصفحة - يحيى بن محمد بن عبد الله العنبري
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول: كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ، ولم يكن يعقب، فلما أيس من الولد تصدق بأموال، كان يقال: إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (6/ 898) الصفحة - يحيى بن محمد بن عبد الله العنبري
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول: كان ابتداء حال أبي عمرو وأحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع، وصحبة الأبدال، إلى أن بلغ من العلم والرئاسة والجلالة ما بلغ، ولم يكن يعقب.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 560) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام محدث خراسان أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري: سمع إسحاق بن راهويه وأبا مصعب الزهري ويعقوب بن كاسب ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة وأبا كريب وطبقتهم فأكثر. حدث عنه أبو حامد بن الشرقي وأحمد بن أبي بكر الحيري ومحمد بن أحمد بن حمدون وأبو بكر الصبغي وخلق كثير. قال أبو زكريا العنبري كان أولا في الزهد وصحبة الأبدال إلى أن بلغ من العلم ما بلغ ولم يعقب فلما كبر تصدق بأموال يقال إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم. وقال الصبغي: كنا نقول إن أبا عمرو الخفاف يفي بمذاكرة مائة ألف حديث, وصام الدهر نيفا وثلاثين سنة. وقال الحاكم سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول دخلت مع أبي عمرو علي أبي ذر القاضي فلما هم بالرواح قال له القاضي يمكث الشيخ ساعة قال فدخل أبو أحمد بن ياسين الباهلي فأجلسه القاضي عن يساره ثم قال أيها الشيخ إن السلطان كاره لما يبلغه من وحشة بينكما فلو تقربتما إليه بالصلح فقال أبو عمرو: ألهذا حبسني القاضي؟ قال: نعم فمد أبو عمرو فكشف رأس أبي أحمد وأمر بلسانه على كفه وصفع أبا أحمد وقال قل للسلطان أبو أحمد لي ولد ثم قال أبو أحمد أيحسن هذا أيها القاضي؟ قال لا وأبلغ السلطان أبا إبراهيم فضحك كثيرا وقال: لا تعاود هذا الشيخ. وقال الحاكم سمعت أبا الطيب الكرابيسي يقول سمعت إمام الأئمة ابن خزيمة يقول على رءوس الملأ يوم مات أبو عمرو الخفاف: لم يكن بخراسان أحفظ منه: وقال أبو العباس السراج ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف وكان يسرد الحديث سردا حتى المقاطيع والمراسيل. قال محمد بن مؤمل الماسرجسي: سمعت أبا عمرو الخفاف يقول: كان عمرو بن الليث الصفار -يعني المستولي على خراسان- يقول لي: يا عم متى ما عملت شيئا لا يوافقك فاضرب رقبتي إلى أن أرجع إلى هواك قلت: كان عظيم الجلالة نافذ الأمر يلقبونه بزين الأشراف مات في شعبان سنة تسع وتسعين ومائتين. وفيها مات المحدث محمد بن حامد خال ولد السني والمسند. أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي وشيخ الصوفية ممشاذ الدينوري. أخبرنا ابن عساكر أنا أبو روح كتابة أنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد أبو عمرو بن حمدان نا أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف نا نصر بن علي نا عبد الله بن داود عن ثور عن خالد بن معدان عن ربيعة الجرشي عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتحرى يوم الاثنين والخميس ويصوم شعبان ورمضان هذا حديث صحيح وربيعة مختلف في صحبته
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 167) الصفحة
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقيموضعان