أم عامر بنت يزيد بن السكن

أم عامر بنت يزيد بن السكن، اسمها: فكيهة، ويقال: أسماء

الكنية
أم عامر
النسب
الأنصارية، السوادى

ما قاله النقاد فيه، ٦

  • الحسيني

    إحدى المبايعات

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 666) الصفحة
  • الواقدي

    وقال ابن سعد: ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (14/ 123) الصفحة
  • عبد الملك بن حبيب القرطبي

    ذكرها ابن حبيب في المبايعات

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (14/ 123) الصفحة
  • الحسيني

    الْأَنْصَارِيَّة الأشهلية إِحْدَى المبايعات روى عَنْهَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن ثَابت بن صَامت الأشْهَلِي وروى دَاوُد بن الْحصين عَن أبي سُفْيَان مولى بن أبي حميد عَنْهَا أَنَّهَا أول من بَايع رَسُول الله من النِّسَاء

    الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 633) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) أُمُّ عَامر بنتُ يزيدَ بن السَّكن الأنصارية الأشهلية. قال أبو عمر: إن صح هذا فهي أسماء بنت يزيد بن السَّكن. وقد تقدم ذكرها في اسمها، والاختلاف في كنيتها، أو هي أُخت أسماء. وقيل: أُم عامر بنت سعيد بن السَّكن اسمها فُكيهة، هذا قول الأكثر في أُم عامر بنت سعيد بن السكن، لا بنت يزيد بن السكن، فعلى هذا هي بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن. وكانت من المبايعات، قاله أبو عمر. وكذلك سماها ابن منده، فقال: أُم عامر بنت سعيد بن السكن. قال أبو نُعَيم: وهم يعني ابن منده إنما هي بنت يزيد بن السَّكن. وقولُ أبي عمر يُؤيِّد قولَ ابن منده ويُصَحِّحه. ومن حديثها ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، حدثني عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي، عن أُم عامر بنت يزيدَ بن السكن وكانت من المبايعات أنها أتت النبي ﷺ بعَرْقٍ فَتَعرَّقه وهو في مسجد بني فلان، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ. وروى داود بن الحُصَين، عن أبي سُفيان مولى ابن أبي أحمد عنها أنها أول من بايع رسول الله ﷺ من النساء. أخرجها الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 391) الصفحة
  • ابن عبد البر

    يزيدَ بنِ السَّكَنِ الأنصاريَّةُ الأشهليَّةُ (٤) ، قاله إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيسٍ (٥) ، فإنْ صَحَّ هذا فهي أسماءُ بنتُ يزيدَ بنِ السَّكَنِ، وقد تقدَّم ذكرُها في بابِ اسمِها، وجرَى هناك الاختلافُ في كُنيتِها (٦) ، أو هي أختُ أسماءَ، وقال غيرُه: أمُّ عامرٍ بنتُ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، اسمُها فُكَيهةُ، هذا قولُ الأكثرِ في أمِّ عامرٍ: بنتُ سعيدِ بنِ السَّكَنِ لا بنتُ يزيدَ، فعلى هذا هي ابنةُ عمِّ أسماءَ. وكانَتْ أمُّ عامرٍ مِن المُبايِعاتِ، مِن حديثِها أَنَّهَا أَتَتِ النبيَّ ﷺ بِعَرْقٍ فتَعَرَّقَه (١) وهو في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ، ثم قام فصَلَّى ولم يَتَوَضَّأْ. وروَى داودُ بنُ الحُصَينِ، عن أبي سفيانَ مَوْلى ابنِ أبي أحمدَ (٢) ، أَنَّها أَوَّلُ مَن بايَع رسولَ اللهِ ﷺ مِن النساءِ (٣) . حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ محمدٍ الفَرْوِيُّ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ [عبدِ الرحمنِ بنِ] (٤) ثابتِ بنِ صامتٍ، عن أمِّ عامرٍ بنتِ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، وكانَتْ مِن المُبايِعاتِ، أَنَّها أَتَتِ النبيَّ ﷺ ، بعَرْقٍ، فَتَعَرَّقَه وهو في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ، ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ فَصَلَّى ولم يَتَوضَّأْ. قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ: كذا قال الفَرْوِيُّ: عن أمِّ عامرٍ بنتِ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، وقال إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيْسٍ: عن أمِّ عامرٍ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكَنِ (٥)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 372) الصفحة