صلة بن أشيم
- الكنية
- أبو الصهباء
- النسب
- العدوي، البصرى، العابد
- الوفاة
- 75 هـ، أو: 35 هـ
- البلد
- سجستان، أو كابل
ما قاله النقاد فيه، ١٥
- ابن حبان البستي
وذكره في التابعين البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 312) الصفحة - ابن حبان البستي
من عباد أهل البصرة وزهادهم
الثقات الثقات (4/ 383) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قلت: فعلى هذا فقد أدرك الجاهلية
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 312) الصفحة - ابن شاهين
تابعي مشهور. أرسل حديثا، فذكره ابن شاهين، وسعيد بن يعقوب في الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 312) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وذكره في التابعين البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 312) الصفحة - سعيد بن يعقوب الطالقاني
تابعي مشهور. أرسل حديثا، فذكره ابن شاهين، وسعيد بن يعقوب في الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 312) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وذكره في التابعين البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 312) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال لنا موسى نازريك عَنْ أَبِي السليل: أتيت صلة بْن أشيم فقُلْتُ: يَا صلة! علمني مما علمك اللَّه، قَالَ: أنت اليوم مثلي أو نحوي يوم أتيت أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: علمني مما علمك اللَّه، قَالَ: أنصح للقرآن والْمُسْلِمين وارغب فِي دعاء اللَّه مَا استطعت ولا تكن قتيل العصا قتيل آل فلان وآل فلان، وإياك وقوما يَقُولُون: نحن المؤمنون وليسوا من الايمان في شئ! وهم الحرورية، قَالَ زريك فسمعت الْحَسَن يَقُولُ: الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم وإذا أدبرت عرفها كل جاهل
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 321) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وهو زوج معاذة العدوية روى عنه الحسن وثابت ومعاذة العدوية. نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (4/ 447) الصفحة - العجلي
تَابِعِيّ ثِقَة من كبار التَّابِعين رجل صَالح
الثقات الثقات (1/ 469) الصفحة - محمد بن سعد
من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس ابن مضر. ويكنى أبا الصهباء. وكان ثقة له فضل وورع. قال: أخبرنا عتاب بن زياد عن عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أنه بلغه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ، يكون في أمتي رجل يقال له صلة يدخل بشفاعته الجنة كذا وكذا،. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا زريك بن أبي زريك قال: حدثنا أبو السليل القيسي قال: أتيت صلة العدوي فقلت له: يا صلة علمني مما علمك الله. فقال لي: أنت مثلي. أو نحوي. يوم أتيت أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتعلم منهم. قال: فقلت: علمني مما علمك الله. فقال: انتصح القرآن وانصح للمسلمين وكثر في دعاء الله ما استطعت ولا تكونن قتيل العصا قتيل عمية جاهلية فإني لا أبالي أبرجل خنزير جررت أو برجله. وإياك وقوما يقولون نحن المؤمنون وليسوا من الإيمان على شيء وهم الحرورية. ثلاث مرات. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا ثابت بن يزيد قال: حدثنا عاصم الأحول عن فضيل بن زيد قال: دخل علي صلة بن أشيم فقال: إن الشهادة في الناس كثرت فإذا شهدت فأشهد شهادة يصدقك الله بها وأولو العلم من الناس. أشهد أن الله أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: قال صلة: ما أدري بأي يومي أنا أشد فرحا. يوما أباكر فيه إلى ذكر الله أو يوما خرجت فيه لبعض حاجتي فعرض لي ذكر الله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت البناني أن صلة بن أشيم وأصحابه مر بهم فتى يجر ذيله فهم أصحاب صلة أن يأخذوه بألسنتهم أخذا شديدا فقال صلة: دعوه أكفكم أمره. فقال له: يا ابن أخ لي إليك حاجة. قال: وما حاجتك؟ قال: أحب أن ترفع من إزارك. قال: نعم ونعمة عين. قال: فرفع إزاره فقال صلة لأصحابه: كان هذا أمثل مما أردتم. لو شتمتموه وآذيتموه شتمكم. أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال: حدثنا إسحاق بن سويد قال: حدثتني معاذة العدوية أن صلة انطلق في جشر الحي برامهرمز وما يليها. قالت: ففني زاده حتى غرث غرثا شديدا. قال: فلقي علجا يحمل كارة فقال: أمعك طعام؟ قال: نعم. قال: ضع كارتك فأطعمني. قال: يا عبد الله إني رجل فارونداه أريد قرية كذا وكذا وليس معي إلا ما يكفيني. قال: فتحرج منه فتركه ثم ندم حين تجاوزه. قال: لو كنت أصبت منه كان قد حل لي. قالت: فلقي آخر يحمل كارة فقال: أمعك طعام؟ قال: نعم. قال: ضع كارتك فأطعمني. فقال له مثل ذلك: يا عبد الله إني رجل فارونداه أريد قرية كذا وكذا وليس معي إلا ما يكفيني. قال فقال: ما يحل لي من هذا إلا ما حل لي من الأول. فخلا عنه. قالت: فلقي آخر فقال له مثل ذلك فتحرج منه فقال: ما يحل لي من هذا إلا ما حل لي من الأولين. قالت: فتركه. فبينما هو يسير على مسناة ضيقة عن يمينه وعن شماله السماء إذ سمع خواية احتفزت لها دابته فالتفت فإذا هو بسب ملفوف لا يدري على ما هو فنزل. قالت: فاقدر أنه لو كان بين يديه لأبصره من ضيق مسيره. قالت: فنزل فلم يستطع أن يصرف دابته من ضيق مسيره حتى أخذ برأسها فتناوله عند رجل الدابة. قالت: فإذا قطعه من سب ملفوف على دوخلة فيها رطب فأكل منها حتى شبع ثم انطلق حتى نزل على راهب فأتاه الراهب بقراه فأبى أن يأكل منه فقال: يا عبد الله ما لك لا تأكل من قراي ولا أرى معك ثقلا ولا طعاما؟ قال: بلى. إني قد أصبت كذا وكذا. قال: هل بقي معك شيء؟ قال: نعم. قال: فأطعمني منه. فأعطاه الدوخلة. فقال له الراهب: يا عبد الله إنك قد أطعمت. ألا ترى النخل سلبا ليس عليها شيء وإن هذا ليس بزمان الرطب. قالت: فأتانا بتلك القطعة السب فكان عندنا زمانا فما أدري كيف ذهب. قال إسحاق: والسب من السببية. قال عبد الله بن عمرو: قال الشاعر: ألا يا أم الأسود إن رأسي … تغشى لونه سب جديد فلو أن الشباب يباع بيعا … لأعطيت المبايع ما يريد ولكن الشباب إذا تولى … على شرف فمطلبه بعيد قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن يونس عن الحسن قال: قال أبو الصهباء صلة بن أشيم: طلبت الدنيا مظان حلالها فجعلت لا أصيب منها إلا قوتا. أما أنا فلا أعيل فيها. وأما هو فلا يجاوزني. فلما رأيت ذلك قلت: أي نفس جعل رزقك كفافا فاربعي. فربعت ولم تكد. قال: أخبرنا عفان وغيره عن جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن معاذة قالت: كان أبو الصهباء يصلي حتى يأتي فراشه زحفا أو ما يأتي فراشه إلا زحفا. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت أن أخا لصلة بن أشيم مات فأتاه رجل وهو يطعم فقال: يا أبا الصهباء إن أخاك مات. قال: هلم فكل هيهات قدما نعى لنا. ادن فكل هيهات قدما نعي لنا. ادن فكل. فقال: والله ما سبقني إليك أحد فمن نعاه؟ قال: يقول الله تبارك وتعالى: «إنك ميت و إنهم ميتون» الزمر: ٣٠. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: قال صلة بن أشيم: رأيت في النوم كأني في رهط ورجل خلفنا معه السيف شاهرة. كلما أتى على أحد منا ضرب رأسه فوقع ثم يعيده فيعود كما كان. فجعلت أنظر متى يأتي علي فيصنع بي ذاك. فأتى علي فضرب رأسي فوقع فكأني أنظر إلى رأسي حين أخذته أنفض عن شعري التراب. ثم أعدته فعاد كما كان. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حميد ابن هلال قال: خرج صلة بن أشيم في جيش معه ابنه وأعرابي من الحي. فقال الأعرابي: يا أبا الصهباء رأيت كأنك أتيت على شجرة ظليلة فأصبت تحتها ثلاث شهدات فأعطيتني واحدة وأمسكت اثنتين فوجدت في نفسي ألا تكون قاسمتني الأخرى. فلقوا العدو فقال صلة لابنه: تقدم. فتقدم فقتل وقتل صلة وقتل الأعرابي. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن صلة بن أشيم كان في مغزى له ومعه ابن له فقال: أي بني تقدم فقاتل حتى أحتسبك. فحمل فقاتل حتى قتل. ثم تقدم فقاتل فقتل. فاجتمعت النساء عند امرأته معاذة العدوية فقالت: مرحبا بكن إن كنتن جئتن تهنئنني. وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن. قالوا: وكان صلة قتل شهيدا في بعض المغازي في أول أمره الحجاج بن يوسف على العراق
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 96) الصفحة - يحيى بن معين
وَاسم أبي الصَّهْبَاء صلَة بن أَشْيَم
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 165) الصفحة - ابن قطلوبغا
[٢] بن أشيم، أبو الصَّهْبَاء العَدَوي. من عُبَّاد أهل البصرة وزُهَّادهِم، روى عنه أهل البصرة، قُتِلَ سنة خمس وسبعين بكابل في أول ولاية الحجاج بن يوسف، وقد قيل إن أبا الصهباء قتل في ولاية يزيد بن معاوية (١) . وروى عنه الحسن البصري، وثابت، ومعاذة العدوية وهي زوجته (٢) . وقال العجلي (٣) : بصري، تابعي ثقة من كبار التابعين
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 351) الصفحة - ابن الأثير
(س) صِلَةُ بن أشْيَمَ العَدَوِي، من عدي الرَّباب، وهو عدي بن عبد مناة بن أُدّ بن طابخة، أورده سعيد القرشي. روى حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن صِلَة بن أشْيَم: أنَّ رسول الله ﷺ ، قال: (من صلى صلاة لا يذكر فيها شيئاً من أمر الدنيا لم يسأل الله شيئاً من أمرٍ إلا أعطاه) . صلة هذا قُتل بسِجِسْتَان سنة خَمْس وثلاثين، وكان عمره ثلاثين ومائة سنة، وقد ذكر النبي ﷺ صِلة فقال، فيما روى يزيد بن جابر، قال: بلغنا أن النبي ﷺ ، قال: (يَكُون في أُمتي رجل، يقال له: صِلَة، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا) . أخرجه أبو موسى
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 36) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : الزاهد، العابد، القدوة، أبو الصهباء العدوي، البصري، زوج العالمة معاذة العدوية. ما علمته روى سوى حديث واحد عن ابن عباس. حدَّث عنه: أهله؛ معاذة، والحسن، وحميد بن هلال، وثابت البناني، وغيرهم. ابن المبارك في "الزهد" : عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: بلغنا أن النبي ﷺ قال: "يكون في أمتي رجل يقال له: صلة، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا" (٢) . هذا حديث معضل. جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن معاذ، قالت: كان أبو الصهباء يصلي حتى ما يستطيع أن يأتي فراشه إلّا زحفًا (٣) . وقالت معاذة: كان أصحابه - تعني: صلة- إذا التقوا عانق بعضهم بعضًا. وقال ثابت: جاء رجل إلى صلة بنعي أخيه، فقال له: ادن، فكل، فقد نعي إلي أخي منذ حين، قال تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] . وقال حمَّاد بن سلمة: أخبرنا ثابت: أنَّ صلة كان في الغزو ومعه ابنه، فقال: أي بني! تقدَّم، فقاتل حتى أحتسبك، فحمل فقاتل حتى قُتِلَ، ثم تقدَّم صلة فقتل، فاجتمع النساء عند امرأته معاذة، فقالت: مرحبًا إن كنتنَّ جئتنَّ لتهنِّئنَّنِي، وإن كنتنَّ جئتنَّ لغير ذلك فارجعنَ. جرير بن حازم، عن حميد بن هلال، عن صلة، قال: خرجنا في قرية وأنا على دابتي في زمان فيوض الماء، فأنا أسير على مسناة (٤) ، فسرت يومًا لا أجد ما آكل، فلقيني علج (٥) يحمل على عاتقه شيئًا، فقلت: ضعه، فإذا هو خبز، قلت: أطعمني. فقال: إن شئت، ولكن فيه شحم خنزير، فتركته، ثم لقيت آخر فقلت: أطمعني. قال: هو زادي لأيام، فإن نقصته أجعتني. فتركته، فوالله إني لأسير؛ إذ سمعت خلفي وجبة كوجبة الطير، فالتفت، فإن هو شيء ملفوف في سبّ (١) أبيض، فنزلت إليه، فإذا دوخلة (٢) من رطب في زمان ليس في الأرض رطبة، فأكلت منه، ثم لففت ما بقي، وركبت الفرس، وحملت معي نواهُنَّ. قال جرير بن حازم: فحدثني أوفى بن دلهم، قال: رأيت ذلك السب مع امرأته، فيه مصحف، ثم فُقِدَ بعد (٣) . وروى نحوه عوف، عن أبي السليل، عن صلة. فهذه كرامة ثابتة. ابن المبارك: حدثنا مسلم بن سعيد، أخبرنا حماد بن جعفر بن زيد، أن أباه أخبره، قال: خرجنا في غزاة إلى كابل، وفي الجيش صلة، فنزلوا، فقلت: لأرمقنَّ عمله. فصلى، ثم اضطجع، فالتمس غفلة الناس، ثم وثب، فدخل غيضة فدخلت، فتوضأ وصلى، ثم جاء أسد حتى دنا منه، فصعدت شجرة، أفتراه التفت إليه حتى سجد؟ فقلت: الآن يفترسه فلا شيء، فجلس، ثم سلَّم، فقال: يا سبع! اطلب الرزق بمكان آخر، فولَّى وإن له زئيرًا أقول؛ تصدع منه الجبل، فلمَّا كان عند الصبح، جلس فحمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها، ثم قال: اللهم إني أسألك أن تجيرني من النار، أَوَمثلي يجترئ أن يسألك الجنة؟! (٤) . ابن المبارك، عن السري بن يحيى، حدثنا العلاء بن هلال: أن رجلًا قال لصلة: يا أبا الصهباء! رأيت أني أعطيت شهدةً، وأعطيتَ شهدتين. ففال: تستشهد وأنا وابني. فلمَّا كان يوم يزيد بن زياد لقيتهم الترك بسجستان، فانهزموا. وقال صلة: يا بني! ارجع إلى أمك. قال: يا أبه؛ تريد الخير لنفسك وتأمرني بالرجوع! قال: فتقدَّمْ. فتقدَّمَ فقاتل حتى أصيب، فرمى صلة عن جسده، وكان راميًا، حتى تفقوا عنه، وأقبل حتى قام عليه فدعا له، ثم قاتل حتى قُتِلَ. قلت: وكانت هذه الملحمة سنة اثنتين وستين -رحمهما الله تعالى
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 477) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠