علقمة بن رمثة
- النسب
- البلوي، المصري
ما قاله النقاد فيه، ١١
- أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم: له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 254) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم: له صحبة
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 24) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة، روى عنه زهير بن قيس البلوي، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 404) الصفحة - ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 315) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال ابن يونس: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 254) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قلت: ولم أر عنه راويا إلا زهير بن قيس البلوي
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 24) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قَالَ عَبْد اللَّه بْن صَالِحٍ بلغني عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْن أَبِي حبيب عَنْ سويد بْن قيس عَنْ زهير بْن قيس البلوي عَنْ علقمة بْن رمثة البلوي قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن العاص إلى البحرين ثم خرج فِي سرية وخرجنا مَعَه ثم نعس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم استيقظ فَقَالَ رحم اللَّه عُمَرا، فذكرنا كل إنسان اسمه عَمْرو ثم نعس واستيقظ فَقَالَ رحم اللَّه عُمَرا، فقلت من عمرو يارسول اللَّهِ؟ قَالَ عَمْرو بْن العاص قَالُوا ما بالَهُ؟ قَالَ ذكرته كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة بأكثر مما أقول فأقول من أين لك هذا يا عَمْرو؟ فَيَقُولُ من عِنْدَ اللَّه وصدق عَمْرو إن لِعَمْرو عِنْدَ اللَّه خيرا كثيرا، قَالَ زهير فلما كَانَت الفتنة قلت لألزمن هذا الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم أفارقه. حديثه عِنْدَ الْمِصْرِيِّينَ، قَالَ مُحَمَّد لا يعرف لزهير سماع من علقمة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 40) الصفحة - محمد بن سعد
من قضاعة. قال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس التجيبي عن زهير بن قيس البلوي عن علقمة بن رمثة البلوي أنه قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمرو بن العاص إلى البحرين ثم خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سرية وخرجنا معه فنعس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ثم استيقظ فقال: ، رحم الله عمرا،. قال: ، فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو،. ثم نعس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثانية فاستيقظ فقال: ، رحم الله عمرا،. ثم نعس ثالثة فاستيقظ فقال: ، رحم الله عمرا،. فقلنا: من عمرو يا رسول الله؟ قال: ، عمرو بن العاص،. قالوا: ما له؟ قال: ، ذكرته أني كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة فأجزل،. فأقول: ، من أين لك هذا يا عمرو،؟ فيقول: من عند الله. وصدق عمرو. إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا. قال أبو بكر: قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت: أتبع هذا الذي قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما قال. فلم أفارقه
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 346) الصفحة - الحسيني
عداده فِي أهل مصر لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة حَدِيث فِي مَنَاقِب عَمْرو بن الْعَاصِ رَوَاهُ عَنهُ زُهَيْر بن قيس البلوي وَكَانَ عَلْقَمَة مِمَّن بَايع تَحت الشَّجَرَة وَشهد فتح مصر
الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 299) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عَلْقَمَةُ بنُ رِمْثَةَ البَلَوي. كان ممن بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر. روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أَبي حبيب، عن سويد بن قيس التجيبي، عن زهير ابن قيس البَلَوي، عن علقمة بن رِمْثَة البلوي أَنه قال: بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إِلى البحرين، ثمّ خرج رسول الله في سرية، وخرجنا معه، فَنَعَس رسول الله ﷺ ثمّ استيقظ، فقال: رحم الله عمراً قال: فتذاكرنا كلّ إِنسان اسمه عمرو، ثمّ نَعَس ثانية فقال مثلها، ثمّ ثالثة، فقلنا: من عمْرو يا رسول الله؟ قال: عمرو بن العاص؛ إِن لعمرو عند الله خيراً كثيراً قال زهير: فلمّا كانت الفتنة قلت: أَتَّبع هذا الذي قال فيه رسول الله ﷺ ما قال، فلم أُفارقه. أَخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 92) الصفحة - ابن عبد البر
(٣) ، يُعَدُّ في أهل مِصْرَ، روَى عنه زهيرُ بنُ قيسٍ البلويُّ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 499) الصفحة
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
- المستدرك على الصحيحينموضع واحد