سواد بن قارب
- النسب
- الدوسي, أو: السدوسي, الأزدي
- الوفاة
- 61هـ: 70هـ
ما قاله النقاد فيه، ٩
- أبو حاتم الرازي
قال البخاري، وأبو حاتم، والبرديجي، والدارقطني: له صحبة.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 529) الصفحة - أبو حاتم الرازي
له صحبة. روى عنه: أبو جعفر محمد بن علي، وسعيد بن جبير، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 303) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري، وأبو حاتم، والبرديجي، والدارقطني: له صحبة.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 529) الصفحة - البرديجي
قال البخاري، وأبو حاتم، والبرديجي، والدارقطني: له صحبة.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 529) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قال البخاري، وأبو حاتم، والبرديجي، والدارقطني: له صحبة.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 529) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
لَهُ صحبة، حَدَّثَنَا أَبُو أيوب سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن الدمشقي (نا) الحكم بْن يعلى بْن عطاء الكوفِي المحاربي رأيته بدمشق قَالَ (نا) عباد بْن عَبْد الصمد أَبُو مَعْمَر قَالَ سَمِعت سَعِيد بْن جُبَيْر أخبرني سواد بْن قارب الْأَزْدِيّ قَالَ: كنت نائما على جبل من جبال الشراة فأتاني آت فضربْني برجلَهُ وَقَالَ: قم يَا سواد بْن قارب! أتاك رسول من لؤي بْن غالب، ولا يصح الحكم بْن يعلى
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 202) الصفحة - ابن حبان البستي
لَهُ قصَّة طَوِيلَة لَيْسَ هَذَا موضعهَا
الثقات الثقات (3/ 178) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) سَوَاد بن قَارِب الأزْدِيّ الدَّوْسِيّ. قاله ابن الكلبي، وسعيد بن جُبَير، وقال ابن أبي خيثمة: هو سدوسي من بني سدوس. وكان كاهناً في الجاهلية، له صحبة، وكان شاعراً. روى أبو جعفر محمد بن علي، قال: دخل سوادُ بن قارب السدوسي على عُمَرَ بن الخطاب، فقال له: يا سواد، هل تحْسنُ اليوم من كهانتك شيئاً؟ قال: سبحان الله والله ما استقبلتَ أحداً من جُلَسائي بمثل الذي استقبلتني به. فقال: سبحان الله يا سواد ما كنا عليه من شركنا أعظمَ مما كنت عليه من كهانتك، والله، يا سواد، قد بلغني عنك حديث، إنه يُعْجِب، فحدِّثْنيه. قال: كنت كاهناً في الجاهلية، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رَئِيى، فضربني برجله، وقال لي: يا سواد، اسمع ما أقول لك، قلت: هات، فقال: عَجبت للجن وأنجاسها … ورحلها العِيسَ بأحْلَاسِها تَهْوِي إلى مكة تبغِي الهُدَى … ما مؤمنوها مثل أرجاسها فارحلْ إلى الصفوة من هاشم … واسْمُ بعينيك إلى راسها وذكر الحديث، وقال: فعلمت أن الله، عز وجل ، قد أراد بي خيراً، فسرت حتى أتيت النبي ﷺ فأخبرته. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 562) الصفحة - ابن عبد البر
(٣) ، كذا قال (٤) ابن الكلبيِّ (٥) ، وقال ابن أبي خيثمةَ (٦) : سَوَادُ بنُ قارِبٍ، سَدُوسِيّ مِن بني سَدُوسٍ، قال أبو حاتمٍ (٧) : له صحبةٌ. قال أبو عمر: كان يَتَكَهَّنُ في الجاهليةِ، وكان شاعرًا ثم أسلم، وداعَبه عمرُ يومًا، فقال: ما فعَلتْ كَهانتُك يا سَوَادُ؟! فغضِب، وقال: ما كنَّا عليه نحنُ وأنتَ يا عمرُ مِن جاهلِيِّتنا (٨) وكُفْرِنا شَرٌّ مِن الكهانة، فما لك تُعَيِّرُني بشيءٍ تُبْتُ منه (١) ، وأرجو من الله العفو عنه. وقد رُوي أنَّ عمر إذْ قال له وهو خليفةٌ: كيفَ كَهانتُك اليومَ؟ غَضِب سَوَادٌ، وقال: يا أمير المؤمنين، ما [قالها لي] (٢) أحدٌ قبلَك، فَاسْتَحْيَا عمرُ، ثم قال: إيهٍ (٣) يا سَوَادُ، الذي كُنَّا عليه من الشِّرْكِ أعظمُ مِن كَهَانتِك، ثم سأله عن حديثه في بدء الإسلام وما أَتَاهُ (٤) به رَئِيُّه مِن ظُهُورِ رسولِ اللهِ ﷺ ، فأخبره أنَّه أتاه رَئِيُّه ثلاث ليالٍ مُتَوَالياتٍ، هو فيها كلِّها بينَ النائمِ واليقظان، فقال له (٥) : قُمْ يا سَوَادُ، [واسمَعْ] (٦) مَقالَتِي، واعقِلْ إن كنتَ تَعقِلُ، قد بُعث رسولٌ مِن لُؤَيِّ بن غالبٍ، يَدْعُو إلى الله وإلى عبادتِه، وأنشَد (٧) في كلِّ ليلةٍ مِن الثلاثِ ليالٍ ثلاثة أبياتٍ معناها واحدٌ وقافيتُها مختلفةٌ، أَوَّلُها: عَجِبتُ للجِنِّ وتَطْلابِها … وشَدِّها العِيسَ بأَقْتَابِها (٨) تَهْوِي إلى مكة تَبْغي الهُدَى … ما صَادِقُ الجِنِّ كَكُذَابِها فَارْحَلْ إلى الصَّفُوةِ مِن هاشمٍ … ليس قَدَامَاهَا كَأَذْنَابِها وذكر تمامَ الخبر، وفي آخرِه شِعرُ سَوَادٍ إذ قدِم على النبيِّ ﷺ ، فأنشَده ما كان مِن الجِنِّيِّ رَئِيِّه إليه ثلاثَ ليالٍ مُتَوَالِياتٍ، [وذلك قولُه] (١) : أَتَانِي نَجِيِّي بعدَ هَدْءٍ ورَقْدَةٍ … ولم يَكُ فيما قد بَلَوتُ بِكَاذِبِ ثلاث ليالٍ قولُه كلَّ ليلةٍ … أَتَاكَ نَبِيّ مِن لُؤَيِّ بن غَالَبٍ فَرَفَّعتُ أذيال الإزار وشَمَّرَتْ … بي العِرْمِسُ الوَجْنَاءُ مُجُولُ السَّبَاسِب (٢) فأشهَدُ أَنَّ الله لا شَيْءٍ (٣) غيرُه … وأنّك مأمونٌ على كلِّ غَائِبِ وأَنَّك أدنى المُرسَلِينَ وسيلةً … إلى (٤) اللهِ يا ابنَ الأَكرَمِينَ الْأَطَايِبِ فَمُرْنا بما يَأْتِيكَ مِن وَحْيِ رَبِّنا … وإن (٥) كان فيما جئتَ شَيْبُ الذَّوَائبِ وكُنْ لي شفيعًا يومَ لا ذو شَفَاعَةٍ … بمُغْنٍ فَتِيلًا (٦) عن سَوَادِ بن قارِبِ (٧) بابُ ساعِدةَ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 354) الصفحة
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد