هاشم بن عتبة بن أبي وقاص
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف
- الكنية
- أبو عمر
- اللقب
- المرقال
- النسب
- الزهري
- الشهرة
- المرقال
- الوفاة
- يوم صفين
ما قاله النقاد فيه، ٨
- أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: يكنى أبا عمر، وعده بعضهم في الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 190) الصفحة - ابن حبان البستي
قال ابن حبان: له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 190) الصفحة - ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 437) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: أسلم يوم الفتح، وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسية، وله بها آثار مذكورة.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 190) الصفحة - أبو زرعة العراقي
قيل: إن له صحبة، ولم يثبت ذلك، بل ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رؤية له
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 546) الصفحة - العلائي
قيل إن له صحبة ولم يثبت ذلك بل ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا رؤية له
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 293) الصفحة - ابن عبد البر
(٥) ، ابن أخي سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ، يُكنَى أبا عمرٍو، وقد تقدَّم نسبه إلى زُهْرةَ في بابِ عمِّه سعدٍ (٦) ، قال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ، في تسميةِ مَن نزَل الكوفةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ (٧) : هاشمُ بنُ عُتبةَ بن أبي وَقَّاصٍ الزُّهريُّ، وقال الهيثمُ بنُ عَدِيٍّ مثلَه (١) . قال أبو عمرَ: أسلَم هاشمُ بنُ عتبةَ يومَ الفتحِ، ويُعرَفُ بالمِرْقالِ، وكان من الفُضلاءِ الخِيارِ، وكان مِن الأبطالِ البُهَم (٢) ، فُقِئتْ عينُه يومَ اليرموك، ثم أرسَله عمرُ مِن اليرموكِ مع خيلِ العراقِ إلى سعدٍ، كتَب إليه بذلك، فشهِد القادسيةَ، وأبلَى فيها بلاءً حَسَنًا، وقام منه في ذلك ما لم يَقُمْ مِن أحدٍ، وكان سببَ الفتحِ على المسلمين، وكان بُهمَةً مِن البُهَمِ فاضِلًا خَيْرًا، وهو الذي افتتَح جَلُولاءَ؛ عقَد له سعدٌ لواءً، ووَجَّهَه، وفتَح الله عليه جَلُولاءَ (٣) ، وكانَتْ جَلُولاءُ تُسَمَّى فتحَ الفتوحِ، وبَلَغَتْ غنائمُها ثمانيةَ عَشَرَ ألفَ ألفٍ، وكانَتْ جَلولاءُ سنةَ سبعَ عَشْرةَ، وقال قتادةُ: سنةَ تسعَ عشرةَ (٤) . وهاشمُ بنُ عتبةَ هو الذي امتُحِن مع سعيد بن العاصي زمنَ عثمان؛ إذ شهِد في رؤيةِ الهلالِ وأفطرَ وحدَه، فَأَقَصَّه عثمانُ مِن سعيدٍ على يدِ سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ في خبرٍ فيه طولٌ (٥) . ثم شهِد هاشمٌ مع عليٍّ الجَمَلَ، وشهِد صِفِّينَ، وأبلَى فيها بلاءً مذكورًا، وبيدِه كانَتْ رايةُ عليٍّ على الرَّجَّالةِ يومَ صِفِّينَ، ويومَئذٍ قُتِل، وهو القائلُ يومَئذٍ (١) : أَعْوَرُ يَبْغِي أَهلَه مَحَلَا قد عالَج الحياةَ حَتَّى مَلَّا لا بُدَّ أن يَفُلَّ أو يُفَلَّا وقُطِعَتْ رِجْلُه يومَئِذٍ، فَجَعَل يُقاتِلُ مَن دَنا منه، وهو بارِكٌ ويقولُ: الفَحْلُ يَحْمِي شَوْلَهُ مَعْقُولَا وقاتَل حتَّى قُتِل رحمه الله ، وفيه يقولُ أبو الطُّفَيلِ عامرُ بنُ واثِلةَ (٢) : يا هاشمَ الخيرِ جُزِيتَ الجَنَّة قاتَلتَ في اللَّهِ عَدُوَّ السُّنَّهْ أفْلِحْ بما فُزْتَ به مِن مِنَّه وكانَتْ صِفِّين سنةَ سبعٍ وثلاثين. أخبَرنا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الفضلِ، حدَّثنا محمدُ بنُ جريرٍ، حدَّثنا أبو كريبٍ، حدَّثنا قَبِيصةُ، عن يونسَ بن (٣) أبي إسحاقَ، عن عبدِ الملكِ بن عُمَيْرٍ، عن جابرِ بن سَمُرَةَ، عن هاشمِ ابن عُتْبَةَ بن أبي وَقَّاصٍ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "يَظْهَرُ المسلمون على جزيرةِ العربِ، ويَظْهَرُ المسلمون على فارسَ، ويظهرُ المسلمون على الرُّومِ، ويظهرُ المسلمون على الأعورِ الدَّجَّالِ" (١)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 462) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ابن أبي وقاص الزهري. ويعرف: بالمرقال. من أمراء عليّ يوم صفين. وُلِدَ في حياة النبي ﷺ ، وشهد يوم اليرموك؛ فذهبت عينه يومئذ، وشهد فتوح دمشق. وكان معه راية الإمام علي يوم صفين، فقُتِلَ يومئذ. وكان موصوفًا بالشجاعة والإقدام -رحمه الله تعالى. وبعضهم عدَّه في الصحابة باعتبار إدراك زمن النبوة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 470) الصفحة
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحينموضع واحد