الحارث بن الحارث

الكنية
أبو المخارق
النسب
الغامدي، الحمصى، الأزدي، الشامى

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 72) الصفحة
  • ابن السكن

    ورواه ابن السكن، من طريق سليم بن عامر، عن الحارث بن الحارث الغامدي، وقد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه أحاديث

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 340) الصفحة
  • محمد بن عوف بن سفيان

    وذكر أبو القاسم بن عيسى في "طبقات الحمصيين" عن محمد بن عوف أنه قال: ما أخلقه أن يكون من أهل حمص، ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر، وخالد بن معدان، وشريح بن عبيد، وأنه كانت له قطيعة بمر عين، وأنه شهد وقعة راهط

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 340) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    عداده فِي أهل الشَّام وَحَدِيثه عِنْد أَهلهَا وَقد قيل العائذي

    الثقات الثقات (3/ 77) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب) الحَارِثُ بن الحَارِث الأزْدِيّ. روى حديثه محمد بن أبي قيس. عن عبد الأعلى ابن هلال، عنه، عن النبي ﷺ ، أنه كان إذا طعم أو شرب قال: (اللهم لك الحمد؛ أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت، فلك الحمد غير مكفور ولا مُوَدِّع ولا مستغنى عنك) . أخرجه أبو عمر كذا مختصراً

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 468) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) الحَارِثُ بن الحَارِثُ الغَامِدِي. له ولأبيه صحبة. روى عنه شريح بن عبيد؛ والوليد بن عبد الرحمن؛ وسليم بن عامر؛ وعدي بن هلال؛ روى الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عنه، قال: (قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء قوم اجتمعوا على صابئ لهم؛ قال: فأشرفنا فإذا رسول الله ﷺ يدعو الناس إلى عبادة الله والإيمان به وهم يؤذونه، حتى ارتفع النهار وانتبذ عنه الناس؛ فأقبلت امرأة تحمل قدحاً ومنديلاً؛ قد بدا نحرها تبكي، فتناول القدح، فشرب، ثم توضأ، ثم رفع رأسه إليها فقال: (يا بنية، خَمِّري عليك نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلاً) ؛ فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه ابنته زينب). وروى أبو نعيم بعد هذا الحديث؛ الحديثَ الذي في الحارث بن الحارث الأزدي؛ الذي رواه عنه عبد الأعلى بن هلال؛ ما كان يقوله إذا فرغ من طعامه وشرابه؛ فهما عنده واحد، وكذلك قال ابن منده، فإنه قال في هذا: وقيل: هو الأول، وأراد به الأشعري الذي قبل هذه، وأما أبو عمر فإنه رآهما اثنين: الأول الغامدي، والثاني هذا، ولم يرو في هذا إلاّ طرفاً من حديث قوله لابنته: (خمري نحرك) وحديث: (الفردوس سُرَّة الجنة) . وما يبعد أن يكون هذا الأزدي والغامدي واحداً؛ فإن غامداً بطن من الأزد، وأما على قول ابن منده أن هذا قيل: إنه الأشعري؛ فإن الأشعري ليس بينه وبين الأزدي إلاّ أنهما من اليمن، والله أعلم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 470) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٧) ، روى عن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّه كان إذا طَعِمَ أو شَرِبَ، قال: "اللهمَّ لك الحمدُ، أَطْعَمتَ وسَقَيتَ، وأَشبَعتَ وآويْتَ (١) ، فلَكَ الحمدُ غيرَ مَكفُورٍ ولا مُودَّعٍ، ولا مُستغنى عنك". حديثُه عند مروانَ بن معاويةَ الفَزَارِيِّ، عن محمدِ بنِ أبي قيسٍ السُّلَمِيِّ، عن عبدِ الأعلى بن هلالٍ، عنه (٢)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 270) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) ، روَى: "الفِرْدوسُ سُرَّةُ الجنة" (٢) ، قال: وهو كقولك: بطنُ الوادِي هو أَسَرُّ ما هنالك وأحسَنُه (٣) . ومن حديثه أيضًا أنَّه سمع النَّبيَّ ﷺ يقولُ لابنته زينب: "خَمِّرِي عليك نَحْرَكِ" ، وكانت قد بَدَا نَحْرُها وهي تبكِي لِمَا نَزَلَ برسولِ اللهِ ﷺ من قريشٍ، فقال لها رسولُ الله ﷺ : "لا تخافي على أبيك عَيْلَةً (١) ولا ذلًّا" (٢) ، روى عنه الوليدُ بنُ عبد الرحمن الجرشيُّ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 272) الصفحة